باب ذكر مواليه صلى الله عليه وسلم
زيد أسامة ابنه ثوبان *** أنسة وصالح شقران
كذا أبو كبشة واسمه سليم *** أو أوس اسماه به أبو نعيم
كذا رباح ويسار مدعم *** كذا أبو رافع وهو أسلم
وقيل إبراهيم أو فثابت *** أو هرمز خلف ثابت
ورافع كركرة فضاله *** وواقد سفينة فزاره
أول مواليه زيد بن حارثة، وابنه أسامة، وثوبان ويكنى أبا عبد الله، وأنسة ويكنى أبا مسروح، وصالح واسمه شقران، وأبو كبشة واسمه سليم أو أوس كذا سماه به أبو نعيم، ورباح بموحدة على ما ذكره ابن ماكولا [1] أسود كان يأذن على المصطفى، ويسار نوبي، ومدعم أسود وهبه له رفاعة بن زيد الجذامي، وأبو رافع واسمه أسلم وقيل إبراهيم وقيل ثابت وقيل هرمز وقيل يزيد خلاف ثابت محقق، ورافع كان لسعيد بن العاص، وكركرة كان على ثقل المصطفى، وفضالة، وواقد، وسفينة، وفزارة بفتح الفاء.
طهمان أو كيسان أو مهران *** مولاه أو ذكوان أو مروان
يعني هذه الأسماء الخمسة علم شخص وقع في تعيين اسمه خلاف فقيل كذا وقيل كذا إلخ حكاه مغلطاي وغيره، وقال القطب الحلبي: لم يقع لي ذكر مروان.
جد هلال بن يسار زيد *** حنين مابور كذا عبيد
أبو عسيب وأبو عبيد *** مع أبي ضميرة سعيد
ومن مواليه زيد وهو جد هلال [2] بن يسار وهو زيد بن بولا كان عبدا نوبيا، وحنين بنونين مصغرا كان خادما أو عبدا له فوهبه لعمه العباس فأعتقه، ومابور بضم الموحدة القبطي أهداه له المقوقس وكان خصيا، وعبيد بن عبد الغفار، وأبو عسيب واسمه أحمر أو مرة، وأبو عبيد وكان يطبخ له، وأبو ضميرة مصغرا واسمه سعد الحميري من ءال [ذي] يزن.
ومن مواليه أبو موهوبة *** حازوا به فخرا على المرتبة
وكل من سمي فيها أو كني *** فلم يزد عليهم عبد الغني
وزاد بعضهم عليه في العدد *** تسعا وأربعين كل قد ورد
ومن مواليه أيضا أبو مويهبة من مولدي مزينة قيل لا يعرف اسمه. وقول الناظم: “حازوا به فخرا على المرتبة” أي حازت به مزينة فخرا على مرتبتهم، وهذا حشو كمل به الوزن. وقوله: “وكل من سمي” بالبناء للمجهول أي وكل هؤلاء الذين ذكرتهم فلم يزد عليهم الحافظ عبد الغني في سيرته [3]، وزاد عليه بعضهم وهو القطب الحلبي تسعا وأربعين نفرا كل منهم قد ورد عن بعض العلماء.
أفلح معه أنجشه وأسلم *** أيمن باذام وبدر حاتم
دوس قفيز سابق رويفع *** سعيد اثنان عبيد رافع
سندر سالم كريب غيلان *** كذا عبيد الله سعد سلمان
محمد هو ابن عبد الرحمن *** مكحول نافع نفيع وردان
ومنهم أفلح، وأنجشة بفتح الهمزة والجيم كان حاديا لجماله، وأسلم بن عبيدة حاديه أيضا، وأيمن –بسكون التحتية- ابن عبيد المعروف بابن أم أيمن، وباذام بموحدة وذال معجمة ذكره ابن الجوزي، وعبيد ورافع ذكره البغوي وغيره، وبدر أبو عبد الله، وحاتم، ودوس، وقفيز بفتح القاف، وسابق بمهملة وموحدة، ورويفع يماني، وسعيد وهما اثنان سعيد بن زيد ذكره الدمياطي وسعيد بن كنده ذكره ابن الجوزي، وعبيد، ورافع، وسندر بفتح السين ونون ذكره الدمياطي، وسالم، وكريب، وغيلان، وعبيد الله بن أسلم، وسعد، وسلمان الفارسي المشهور، ومحمد بن عبد الرحمن الحضرمي، ومكحول، ونافع، وأبو السائب، ونفيع بن الحارث وهو أبو بكرة، ووردان ذكره ابن حبيب وغيره.
هرمز واقد يسار شمعون *** ضميرة فضالة وعمرون
كذا نبيه ونبيل وهلال *** كذا أبو رافع ءاخر يقال
أبو البشير وأبو أثيله *** أبو لقيط وأبو صفيه
كذا أبو الحمرا أبو سلام *** مع أبي هند أي الحجام
كذا أبو اليسر أبو لبابة *** كذا أبو سلمى مع ابي قيلة
ومنهم هرمز أبو كيسان وقيل هو طهمان المار، وواقد، ويسار بن زيد، وشمعون بشين معجمة وعين مهملة وقيل معجمة وهوابن يزيد بن حبان أبو ريحانة حليف الأنصار، وضميرة مصغرا، وفضالة، وعمرون، ونبيه مصغرا وقيل مكبرا من مولدي السراة اشتراه وأعتقه، ونبيل بفتح النون، وهلال بن الحارث ويقال ابن ظفر، وكذا أبو رافع ءاخر غير أبي رافع المشهور، وأبو البشير بفتح الموحدة وكسر المعجمة، وأبو أثيلة مصغرا، وأبو لقيط كان حبشيا وقيل نوبيا، وأبو صفية، وأبو الحمرا بالقصر للوزن، وأبو سلام بشد اللام واسمه حريث كان راعيا لنعمه، وأبو هند وهو الحجام اشتراه منصرفه من الحديبية وأعتقه، وأبو اليسر بضم التحتية قيل اسمه كعب بن عمرو، وأبو لبابة بضم اللام كان لبعض عماته فوهبته له، وأبو سلمى قيل هو راعيه وقيل غيره، وأبو قيلة بفتح القاف وسكون المثناة التحتية ءاخر ما زاده على عبد الغني.
أما الإماء فذكرن خمسه *** فيما مضى رضوى كذا أميمه
ربيحة رزينة ركانة *** كذاك قيسر اختها مارية
ميمونة اثنتان والبعض جعل *** تين من الجذام فيما قد نقل
وأما مواليه من الإماء بمد الهمزة فذكرت خمسة أي خمسة منهن مر ذكرهن فيما مضى من خدامه وهن خضرة، وسلمى، وأم أيمن، وأم عياش، وميمونة، ومنهن أيضا رضوى بفتح الواو وذكرها ابن سعد وغيره [4]، وأميمة، وربيحة بضم الراء وفتح الموحدة، ورزينة بفتح الراء وكسر الزاي، وركانة بضم الراء، وكذا قيسر بفتح القاف وسكون التحتية وسين مهملة القبطية أهداها له المقوقس، وأختها مارية سريته أم إبراهيم، ومنهن ميمونة اثنتان ميمونة بنت سعد المذكورة في خدامه وميمونة بنت أبي عسيب وجعل بعض أهل السير هاتين مما أهداه له الجذامي كذا نقل.
[1] الإكمال [4/7].
[2] وسماه بعضهم: “بلال بن يسار”.
[3] سيرة النبي صلى الله عليه وسلم [ص/44].
[4] طبقات ابن سعد [1/385-386].