([1]) قال في الفتح: اسمه قسطنطين. اهـ ولفظ المصنف في صحيحه معلقا: وقال عمر رضي الله عنه: «إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصور». اهـ ولفظ عبد الرزاق في مصنفه موصولا من طريق أسلم: أن عمر حين قدم الشام صنع له رجل من النصارى طعاما، وقال لعمر: إني أحب أن تجيئني، وتكرمني أنت وأصحابك وهو رجل من عظماء النصارى، فقال عمر: «إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها» يعني التماثيل. اهـ. وكذا في السنن الكبرى للبيهقي. اهـ.
([2]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): فقال، وأما في البقية: قال. اهـ.
([4]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): وأحب، وأما في البقية: فأحب. اهـ قلت: وفي التغليق: أحب. اهـ.
([5]) أخرجه معمر في جامعه وعبد الرزاق في مصنفه وابن المنذر في الأوسط والبيهقي في الكبرى وفي الصغرى والحافظ في التغليق من طرق عن نافع به، وأخرجه المصنف في صحيحه معلقا عن عرم رضي الله عنه.