الثلاثاء مارس 3, 2026

 425- باب تشميت الرجل المرأة

  • حدثنا فروة وأحمد بن إشكاب([1])، قالا: حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة قال: دخلت على أبي موسى، وهو في بيت بنت([2]) الفضل بن العباس، فعطست فلم يشمتني([3])، وعطست فشمتها، فأخبرت أمي، فلما أتاها وقعت به وقالت: عطس ابني فلم تشمته، وعطست فشمتها، فقال لها: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، وإن لم يحمد الله فلا تشمتوه»، وإن ابنك عطس فلم يحمد الله، فلم أشمته، وعطست فحمدت الله عز وجل فشمتها، فقالت: أحسنت([4]).

([1]) قال في الفتح: بكسر الهمزة وسكون المعجمة وءاخره موحدة غير منصرف لأنه أعجمي وقيل بل عربي فينصرف وهو لقب، واسمه مجمع وقيل معمر وقيل عبيد الله. اهـ قلت: وبالصرف ضبط في السلطانية، وفي القاموس: وأحمد بن إشكاب بالكسر ممنوعا. اهـ.

([2]) كذا في (أ، هـ، ح، ط)، وهذا يوافق ما في صحيح مسلم: وهو في بيت بنت الفضل بن عباس. اهـ قال النووي في شرح مسلم: هذه البنت هي أم كلثوم بنت الفضل بن عباس امرأة أبي موسى الأشعري تزوجها بعد فراق الحسن بن علي لها وولدت لأبي موسى ومات عنها فتزوجها بعده عمران بن طلحة ففارقها وماتت بالكوفة ودفنت بظاهرها. اهـ وأما في (ب، د، و، ي): بيت أم الفضل. اهـ وأما في (ج، ز، ك): بيت الفضل. اهـ قلت: تبع بعضهم هنا مدعي علم الحديث الألباني في دعواه فذكروا (بيت ابنته أم الفضل بن العباس) وزعم المتبوع أنه استدركه من (مسلم) و(المسند) و(الدعاء) للطبراني، وهذا إنما يضاف إلى تحريفاته التي أدركها تلبيسا تحت مسمى التصحيح، ولله الفضل والمنة أن هدانا للصواب. وأما لفظه عند ابن أبي شيبة في المصنف ومسلم: (في بيت بنت الفضل)، وعند أحمد: (في بيت ابنة أم الفضل)، وعند الطبراني والحاكم: (في بيت أم الفضل). اهـ.

([3]) وفي (أ، هـ) في هذا الحديث في كل المواضع بالسين. اهـ.

([4]) أخرجه مسلم عن زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير كلاهما عن القاسم به نحوه.