الأربعاء فبراير 18, 2026

478- باب تسليم النساء على الرجال

  • حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أبنا([1]) مالك، عن أبي النضر، أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب أخبره، أنه سمع أم هانئ تقول: ذهبت([2]) إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل فسلمت([3])،

 

فقال: «من هذه؟» فقلت([4]): أم هانئ([5])، فقال([6]): «مرحبا»([7])([8]).

  • حدثنا موسى قال: حدثنا مبارك([9]) قال: سمعت الحسن([10]) يقول: كن النساء([11]) يسلمن على الرجال([12]).

([1]) كذا رسمها في (أ). اهـ وهو اختصار بعض المحدثين لكلمة: أخبرنا. اهـ انظر فتح المغيث وغيره. وقد مر.

([2]) ولفظه في صحيح المصنف بنفس السند: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره. اهـ.

([3]) وفي صحيح المصنف بنفس السند زيادة: عليه. اهـ.

([4]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط، و، ي)، وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند. وأما في البقية: قلت. اهـ.

([5]) وفي صحيح المصنف بنفس السند: فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب. اهـ.

([6]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند، وأما في البقية: قال. اهـ.

([7]) زاد في صحيح المصنف بنفس السند: «مرحبا بأم هانئ». اهـ.

([8]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده هنا، وأخرجه ومسلم من طرق عن مالك به نحوه.

([9]) هو ابن فضالة.

([10]) هو البصري.

([11]) هذا جار على لغة أكلوني البراغيث.

([12]) أخرجه ابن الجعد في مسنده عن مبارك به نحوه، وأخرجه البيهقي في الشعب من طريق أبي أسامة عن مبارك به نحوه.