فقال: «من هذه؟» فقلت([4]): أم هانئ([5])، فقال([6]): «مرحبا»([7])([8]).
([1]) كذا رسمها في (أ). اهـ وهو اختصار بعض المحدثين لكلمة: أخبرنا. اهـ انظر فتح المغيث وغيره. وقد مر.
([2]) ولفظه في صحيح المصنف بنفس السند: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره. اهـ.
([3]) وفي صحيح المصنف بنفس السند زيادة: عليه. اهـ.
([4]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط، و، ي)، وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند. وأما في البقية: قلت. اهـ.
([5]) وفي صحيح المصنف بنفس السند: فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب. اهـ.
([6]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند، وأما في البقية: قال. اهـ.
([7]) زاد في صحيح المصنف بنفس السند: «مرحبا بأم هانئ». اهـ.
([8]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده هنا، وأخرجه ومسلم من طرق عن مالك به نحوه.
([11]) هذا جار على لغة أكلوني البراغيث.
([12]) أخرجه ابن الجعد في مسنده عن مبارك به نحوه، وأخرجه البيهقي في الشعب من طريق أبي أسامة عن مبارك به نحوه.