الجمعة فبراير 13, 2026

447- باب بدء السلام

  • حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خلق الله عز وجل ءادم([1])، وطوله ستون ذراعا، قال([2]): اذهب، فسلم على أولئك، نفر([3]) من الملائكة جلوس([4])، فاسمع([5]) ما يجيبونك([6])، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك([7]) ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل

 

الجنة على صورته، فلم يزل ينقص الخلق([8]) حتى الآن»([9]).

([1]) كذا في أصولنا الخطية، وهذا ما في صحيح المصنف بنفس السند، وأما في صحيح المصنف من طريق يحيـى بن جعفر عن عبد الرزاق به، ففيه زيادة: على صورته. اهـ قال في إرشاد الساري: الضمير عائد على ءادم أي خلقه تماما مستويا. اهـ.

([2]) وفي صحيح المصنف بنفس السند: ثم قال. اهـ.

([3]) كذا في (أ، و، ز) بكسر التنوين، وزاد (أ) بضبطها على الوجهين بالكسر منونا وبالرفع منونا. اهـ قال في عمدة القاري في شرح رواية المصنف في صحيحه من طريق يحيـى بن جعفر عن عبد الرزاق به: (النفر) بفتح الفاء وسكونها: عدة رجال من ثلاثة إلى عشرة، وهو مجرور في الرواية ويجوز أن يكون مرفوعا على أنه خبر مبتدأ محذوف. اهـ.

([4]) وجملة: «نفر من الملائكة جلوس» ليست في صحيح المصنف بنفس السند.

([5]) كذا في (أ): فاسمع. اهـ كما في صحيح المصنف من طريق يحيـى بن جعفر عن عبد الرزاق به، من رواية أبي ذر عن الكشميهني، كما في الفتح وإرشاد الساري. اهـ وأما في البقية: فاستمع. اهـ كما في صحيح المصنف بنفس السند من طريق عبد الله بن محمد عن عبد الرزاق به. اهـ.

([6]) وأما في (هـ، ح، ط، ل): يحيونك، وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند. اهـ والمثبت من (أ) وبقية النسخ: يجيبونك. اهـ قال الحافظ في الفتح في شرح رواية المصنف في صحيحه من طريق يحيـى بن جعفر عن عبد الرزاق به: قوله ما يحيونك كذا لأكثر بالمهملة من التحية وكذا تقدم في خلق ءادم عن عبد الله بن محمد عن عبد الرزاق وكذا عند أحمد ومسلم عن محمد بن رافع كلاهما عن عبد الرزاق وفي رواية أبي ذر هنا بكسر الجيم وسكون التحتانية بعدها موحدة من الجاب وكذا هو الأدب المفرد للمصنف عن عبد الله بن محمد بالسند المذكور. اهـ وقال في عمدة القاري في شرح رواية المصنف في صحيحه بنفس السند: قوله: (ما يحيونك) من التحية، ويروى: ما يجيبونك، من الإجابة. اهـ.

([7]) قال النووي في الأذكار: قال الله تعالى: {قالوا سلاما قال سلام} [هود: 69] وهذا وإن كان شرعا لمن قبلنا، فقد جاء شرعنا بتقريره، وهو حديث أبي هريرة الذي قدمناه في جواب الملائكة ءدام صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا: «أن الله تعالى قال: هي تحيتك وتحية ذريتك» وهذه الأمة داخلة في ذريته، والله أعلم. اهـ ثم قال: ولو قال المبتدئ: سلام عليكم، أو قال: السلام عليكم، فللمجيب أن يقول في الصورتين: سلام عليكم، وله أن يقول: السلام عليكم، قال الله تعالى: {قالوا سلاما قال سلام}. اهـ قال في إرشاد الساري في شرح رواية المصنف في صحيحه من طريق يحيـى بن جعفر عن عبد الرزاق به: ولأبي ذر عن الكشميهني عليك السلام. اهـ.

([8]) وأما في (ح): فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن. اهـ وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند. اهـ وفي صحيح المصنف من طريق يحيـى بن جعفر عن عبد الرزاق به: فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن. اهـ والمثبت من (أ) وبقية النسخ وشرح الحجوجي: فلم يزل ينقص الخلق حتى الآن. اهـ وفي مسند أحمد: فلم يزل ينقص الخلق بعد حتى الآن. اهـ.

([9]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ونحو متنه، وأخرجه ومسلم من طرق عن عبد الرزاق به نحوه.