الإثنين يناير 26, 2026

 626- باب المعرفة

  • حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا يونس، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن شعبة: قال رجل: أصلح الله الأمير، إن ءاذنك([1]) يعرف رجالا فيؤثرهم بالإذن، قال: عذره الله، إن المعرفة لتنفع عند الكلب العقور، وعند الجمل الصؤول([2])([3]).

([1]) أي: حاجبك عند الباب.

([2]) قال النووي في شرح مسلم: اختلف العلماء في المراد بالكلب العقور، فقيل: هو الكلب المعروف. وقيل: كل ما يفترس لأن كل مفترس من السباع يسمى كلبا عقورا في اللغة. اهـ. وأما الجمل الصؤول – على زنة «فعول» للمبالغة- فهو الهائج المغتلم، يقال: صؤل البعير بالهمز، يصؤل، صآلة، إذا واثب الناس ليالكهم، أو صار يقتلهم، قال أبو زيد: إذا صار يشل الناس، ويعدو عليهم. تاج العروس.

([3]) أخرجه يعقوب في المعرفة وابن سمعون في أماليه وابن عساكر في تاريخ دمشق من طرق عن يونس به نحوه.