الثلاثاء مارس 10, 2026

 146- باب اللعان([1])

  • حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن اللعانين لا يكونون يوم القيامة شهداء، ولا شفعاء»([2]).
  • ثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي للصديق أن يكون لعانا»([3]).
  • ثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن حذيفة قال: ما تلاعن([4]) قوم قط إلا حق عليهم اللعنة([5])([6]).

([1]) ضبطها في (أ) بتشديد العين. اهـ.

([2]) أخرجه مسلم من طريق عن زيد بن أسلم به نحوه.

([3]) أخرجه مسلم من طريق ابن وهب عن سليمان به، وأخرجه كذلك من طريق محمد بن جعفر عن العلاء به.

([4]) قال الزبيدي في الإتحاف: والظاهر أن المراد بالتلاعن في قوله هذا هو اللعان بين الرجل وامرأته.. وليس المراد به أن يلعن بعضهم بعضا في محاوراتهم فتأمل ذلك. انتهى كلامه، قلت: ما استظهره الزبيدي لا يتفق مع المراد من أحاديث الباب هنا، والله أعلم. قال الحجوجي: (ما تلاعن) لعن بعضهم بعضا واستبا. اهـ.

([5]) وقع في جميع مصادر التخريج (القول) بدل (اللعنة)، قال الزبيدي في الإتحاف: أي العذاب. اهـ.

([6]) أخرجه معمر في الجامع وابن أبي شيبة في المصنف ونعيم بن حماد في الفتن والخرائطي في مساوئ الأخلاق وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب من طرق عن الأعمش به.