([1]) ضبطها في (أ) بتشديد العين. اهـ.
([2]) أخرجه مسلم من طريق عن زيد بن أسلم به نحوه.
([3]) أخرجه مسلم من طريق ابن وهب عن سليمان به، وأخرجه كذلك من طريق محمد بن جعفر عن العلاء به.
([4]) قال الزبيدي في الإتحاف: والظاهر أن المراد بالتلاعن في قوله هذا هو اللعان بين الرجل وامرأته.. وليس المراد به أن يلعن بعضهم بعضا في محاوراتهم فتأمل ذلك. انتهى كلامه، قلت: ما استظهره الزبيدي لا يتفق مع المراد من أحاديث الباب هنا، والله أعلم. قال الحجوجي: (ما تلاعن) لعن بعضهم بعضا واستبا. اهـ.
([5]) وقع في جميع مصادر التخريج (القول) بدل (اللعنة)، قال الزبيدي في الإتحاف: أي العذاب. اهـ.
([6]) أخرجه معمر في الجامع وابن أبي شيبة في المصنف ونعيم بن حماد في الفتن والخرائطي في مساوئ الأخلاق وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب من طرق عن الأعمش به.