الأربعاء فبراير 18, 2026

 524- باب الكتابة إلى النساء وجوابهن

  • حدثنا ابن([1]) رافع، حدثنا أبو أسامة([2]) قال: حدثني موسى بن عبد الله([3])، حدثتنا عائشة بنت طلحة قالت: قلت لعائشة، وأنا في حجرها، وكان الناس يأتونها من كل مصر، وكان([4]) الشيوخ ينتابوني([5]) لمكاني منها، وكان الشباب يتأخوني فيهدون إلي([6])، ويكتبون إلي من الأمصار، فأقول لعائشة: يا خالة، هذا كتاب فلان وهديته، فتقول لي عائشة: أي بنية، فأجيبيه وأثيبيه، فإن لم يكن عندك ثواب أعطيتك، قالت([7]): فتعطيني([8]).

([1]) كذا في (أ، هـ، ح، ط)، وهو الصواب، قلت: اسمه محمد. اهـ وأما في البقية: أبو رافع. اهـ.

([2]) هو حماد بن أسامة.

([3]) هو موسى بن عبد الله بن إسحاق القرشي التيمي الطلحي المدني.

([4]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): وكان، وأما في البقية: فكان. اهـ.

([5]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): يتبنذوني، وضبطها في (ح): يتبنوني. اهـ وهكذا كان رسمها في (د) إلا أن الناسخ ضرب عليها وكتب: ينتابوني. اهـ وأما في البقية: ينتابوني. اهـ وقيد ناسخ (د) فوق الكلمة: أي يقصدونني مرة بعد أخرى، مجمع. اهـ وقال الحجوجي: (ينتابوني) ويرفعون من قدري (لمكاني منها وكان الشباب يتأخوني) ينصروني بذلك. اهـ قلت: (ينتابونني) أو(ينتابوني) معناه يقصدونني مرة بعد مرة، قال ابن الأثير في النهاية: وقد نابه ينوبه نوبا، وانتباه: إذا قصده مرة بعد مرة. اهـ ومعنى (يتأخوني) من التأخي وهو التحري والقصد. كما في النهاية. اهـ وأما (يتبنونني) أو (يتبنوني) فمعناه يعاملونني كابنتهم هي مقابلة لـ(يتأخونني) أو (يتأخوني) اللاحقة، أي يتخذوني كأخت لهم، فكلاهما يصلح. اهـ.

([6]) قلت: وذلك بسبب أنها كانت أجمل نساء زمانها وأرأسهن، وحديثها مخرج في الصحاح، كما في سير أعلام النبلاء. اهـ.

([7]) كذا في (أ، د، هـ، و، ح، ط): قالت، وأما في البقية: فقالت. اهـ.

([8]) لم أجد من أخرجه.