([1]) قال الحافظ في الفتح: (فروة) بفتح الفاء (ابن أبي المغراء) بفتح الميم وسكون المعجمة وبالمد هو الكندي الكوفي. اهـ.
([2]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب ولم يذكره في تاريخه ولا ابن أبي حاتم في كتابه. اهـ.
([3]) بضم الباء وسكون البراء وضم الجيم.
([5]) وقيد ناسخ (و) على الهامش: وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي في الميسر قال: كانوا يشترون الجزور فيجعلونها أجزاء ثم يأخذون القداح فيلقونها وينادي: يا ياسر الجزور يا ياسر الجزور فمن خرج قدحه أخذ جزءا بغير شيء ومن لم يخرج قدحه غرم ولم يأخذ شيئا، من الدر المنثور. اهـ قلت: وقال القرطبي في تفسيره: يقال يسر القوم إذا قامروا، ورجل يسر وياسر بمعنى والجمع أيسار.اهـ.
([6]) بضم الفاء وكسرها، جمع فصيل، قال الزبيدي في التاج: الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه، وقد يقال في البقر أيضا، ومنه حديث أصحاب الغار: فاشتريت به فصيلا من البقر، ج: فصلان، بالضم والكسر، وهذه عن الفراء، شبهوه بغراب وغربان، يعني أن حكم فعيل أن يكسر على «فعلان»، لكنهم قد أدخلا عليه فعيلا لمساواته في العدة وحروف اللين. اهـ.
([7]) قال ابن منظور في لسان العرب: أجال السهام بين القوم حركها وأفضى بها في القسمة. اهـ.
([8]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): تسعة، وأما في البقية وفي شرح الحجوجي: لتسعة. اهـ وأما في الدر المنثور عازيا للمصنف هنا: بتسعة. اهـ.
([10]) عبد العزيز بن عبد الله الأويسي.
([12]) أخرجه الطبري وابن أبي حاتم وابن وهب في تفاسيرهم والبيهقي في الكبرى من طرق عن موسى به نحوه.