الأربعاء فبراير 18, 2026

 608- باب القمار

  • حدثنا فروة([1]) بن أبي المغراء قال: أنا إبراهيم بن المختار، عن معروف([2]) بن سهيل البرجمي([3])، عن جعفر بن أبي المغيرة([4]) قال: نزل بي سعيد بن جبير فقال: حدثني ابن عباس، أنه كان يقال: أين أيسار الجزور؟([5]) فيجتمع العشرة، فيشترون الجزور بعشرة فصلان([6]) إلى الفصال، فيجيلون([7]) السهام، فتصير لتسعة([8])، حتى تصير إلى واحد، ويغرم الآخرون فصيلا فصيلا، إلى الفصال فهو الميسر([9]).
  • حدثنا الأويسي([10])، حدثنا سليمان بن بلال، عن موسى بن عقبة([11])، عن نافع، عن ابن عمر قال: الميسر: القمار([12]).

([1]) قال الحافظ في الفتح: (فروة) بفتح الفاء (ابن أبي المغراء) بفتح الميم وسكون المعجمة وبالمد هو الكندي الكوفي. اهـ.

([2]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب ولم يذكره في تاريخه ولا ابن أبي حاتم في كتابه. اهـ.

([3]) بضم الباء وسكون البراء وضم الجيم.

([4]) الخزاعي القمي.

([5]) وقيد ناسخ (و) على الهامش: وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي في الميسر قال: كانوا يشترون الجزور فيجعلونها أجزاء ثم يأخذون القداح فيلقونها وينادي: يا ياسر الجزور يا ياسر الجزور فمن خرج قدحه أخذ جزءا بغير شيء ومن لم يخرج قدحه غرم ولم يأخذ شيئا، من الدر المنثور. اهـ قلت: وقال القرطبي في تفسيره: يقال يسر القوم إذا قامروا، ورجل يسر وياسر بمعنى والجمع أيسار.اهـ.

([6]) بضم الفاء وكسرها، جمع فصيل، قال الزبيدي في التاج: الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه، وقد يقال في البقر أيضا، ومنه حديث أصحاب الغار: فاشتريت به فصيلا من البقر، ج: فصلان، بالضم والكسر، وهذه عن الفراء، شبهوه بغراب وغربان، يعني أن حكم فعيل أن يكسر على «فعلان»، لكنهم قد أدخلا عليه فعيلا لمساواته في العدة وحروف اللين. اهـ.

([7]) قال ابن منظور في لسان العرب: أجال السهام بين القوم حركها وأفضى بها في القسمة. اهـ.

([8]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): تسعة، وأما في البقية وفي شرح الحجوجي: لتسعة. اهـ وأما في الدر المنثور عازيا للمصنف هنا: بتسعة. اهـ.

([9]) لم أجد من أخرجه هكذا.

([10]) عبد العزيز بن عبد الله الأويسي.

([11]) ابن أبي عياش القرشي.

([12]) أخرجه الطبري وابن أبي حاتم وابن وهب في تفاسيرهم والبيهقي في الكبرى من طرق عن موسى به نحوه.