الأربعاء فبراير 18, 2026

482- باب العورات الثلاث

  • حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي، أنه([1]) ركب إلى عبد الله بن سويد([2]) أخي بني حارثة بن الحارث، يسأله عن العورات الثلاث، وكان يعمل بهن، فقال: ما تريد؟ فقلت: أريد أن أعمل بهن، فقال: إذا وضعت ثيابي من الظهيرة لم يدخل علي أحد من أهلي بلغ الحلم إلا بإذني، إلا أن أدعوه، فذلك إذنه، ولا إذا طلع الفجر وتحرك([3]) الناس حتى تصلى الصلاة. ولا إذا صليت العشاء ووضعت ثيابي حتى أنام([4]).

([1]) كذا في (أ، ل)، وأما في البقية زيادة: أنه قال ركب. اهـ.

([2]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري هذا الحديث الواحد. اهـ.

([3]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: وعرف. اهـ.

([4]) أخرجه الطبري في تفسيره من طريق قرة بن عبد الرحمٰن وأبو نعيم في المعرفة وابن منده كما في الإصابة كلاهما من طريق عقيل كلاهما (يعني قرة وعقيل) عن ابن شهاب به، وعزاه السيوطي كذلك في الدر المنثور لعبد بن حميد.