حدثنا إسماعيل قال: حدثني ابن أبي الزناد، عن علقمة، عن أمه، عن عائشة، أنها كانت تؤتى بالصبيان إذا ولدوا، فتدعو لهم بالبركة، فأتيت بصبي، فذهبت تضع وسادته، فإذا تحت رأسه موسى([1])، فسألتهم عن الموسى، فقالوا: نجعلها من الجن، فأخذت الموسى فرمت بها، ونهتهم عنها وقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره الطيرة ويبغضها، وكانت عائشة تنهى عنها([2]).
([1]) ضبطها في (أ) بالفتح، قلت: ويجوز صرفه إن عد مذكرا، قولان مشهوران. اهـ.
([2]) أخرجه ابن وهب في الجامع وإسحاق في مسنده والطحاوي في شرح معاني الآثار وأبو يعلى كما في المطالب من طرق عن علقمة به نحوه.