الأربعاء مارس 4, 2026

 390- باب الضرب على اللحن

  • حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع قال: كان ابن عمر يضرب ولده على اللحن([1])([2]).
  • حدثنا موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن كثير أبي محمد، عن عبد الرحمن بن عجلان قال: مر عمر بن الخطاب برجلين يرميان، فقال أحدهما للآخر: أسبت([3])، فقال عمر: سوء اللحن أشد من سوء

 

الرمي([4]).

([1]) قال في مجمع بحار الأنوار: لحن في كلامه: إذا مال عن صحيح المنطق. اهـ.

([2]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه والبلاذري في أنساب الأشراف والخطيب في الجامع والمستغفري في فضائل القرءان وابن أبي الدنيا في العيال من طرق عن عبيد الله به.

([3]) كذا في (أ، ح، ط): أسيت. اهـ وكذا في مخطوط ومطبوع تهذيب الكمال عازيا للمصنف هنا، وكذا في مخطوط ومطبوع طبقات ابن سعد، وفي أنساب الأشراف، وفي نثر الدر في المحاضرات لأبي سعد الآبي زيادة: أخطيت وأسيت. اهـ قلت: ومراده تصحيف أسأت، لأن ظاهر الرواية أنه أخطأ الرمي. اهـ وأما في البقية: أسبت.اهـ وزاد في (د): أسبت الرمي. اهـ وقيد (و) تحت الكلمة: أي أصبت. اهـ قلت: ومراده تصحيف أصبت بالصاد. اهـ وقال الحجوجي: (فقال أحدهما للآخر)… رمى بالنبل فأصاب (أسبت) فذكرها بالسين. اهـ.

([4]) أخرجه ابن سعد في الطبقات من طريق عفان عن حماد به، ومن طريقه البلاذري في أنساب الأشراف.