الأربعاء فبراير 18, 2026

 543- باب الرجل يكون في القوم فيبزق

  • حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عتبة بن عبد الملك قال: حدثني زرارة بن كريم([1]) بن الحارث بن عمرو السهمي، أن الحارث بن عمرو السهمي حدثه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمنى، أو بعرفات، وقد أطاف به([2]) الناس، ويجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قلت: يا رسول الله، استغفر لي، قال([3]): «اللهم اغفر لنا»، فدرت فقلت: استغفر لي، فقال([4]): «اللهم اغفر لنا»، فدرت فقلت: استغفر لي، فقال: «اللهم اغفر لنا»، فذهب بيده([5]) بزاقه، ومسح به نعله، كره أن يصيب أحدا من حوله([6]).

([1]) ضبطه في (أ، ي) بضم الكاف. اهـ قلت: ضبطه الحافظ في التقريب بالتصغير، ولكنه ذكره بفتح الكاف في تبصير المنتبه، وضبطه الدارقطني في المؤتلف والمختلف، وابن ماكولا في الإكمال، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه، بفتح الكاف وكسر الراء. اهـ وأما في (ب): عبد الكريم. اهـ قال الحجوجي: (كريم) بالتصغير. اهـ.

([2]) أي: اجتمعوا حوله.

([3]) كذا في (أ، ب، د، هـ، ح، ط): قال، وأما في البقية: فقال. اهـ.

([4]) كذا في (أ، د، هـ، ز، ح، ط): فقال، وأما في البقية: قال، إلا في (ب، ك، ل) سقط قوله: فدرت فقلت: استغفر لين فقال: اللهم اغفر لنا. اهـ.

([5]) كذا في أصولنا الخطية: فذهب بيده بزاقه. اهـ وأما في المعجم الكبير للطبراني: فذهب يبزق فقال بيده فأخذ بها بزاقه. اهـ قلت: (فذهب بيده بزاقه) وهو كذلك عند المقريزي في إمتاع الأسماع وابن الأثير في جامع الأصول ناقلا عن المصنف هنا. اهـ وأما في كتاب سبل الهدى والرشاد للصالحي عازيا للمصنف هنا: فمال بيده فأخذ بها بزاقه فمسح بها نعله. اهـ وفي شرح الحجوجي: (فذهب بيده) الشريفة (بزاقه) أخذه من فيه (ومسح به نعله). اهـ.

([6]) أخرجه أبو داود والطبراني في الكبير وأبو نعيم في المعرفة وابن قانع في معجم الصحابة والبيهقي في الكبرى من طرق عن أبي معمر به نحوه، قال الهيثمي في المجمع: رواه أبو داود باختصار، ورواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار ورجاله ثقات. اهـ.