حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: حدثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه حديثا وكلاما برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها، ورحب([1]) بها وقبلها، وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده، ورحبت([2]) به([3]) وقبلته، وأجلسته في مجلسها، فدخلت عليه في مرضه الذي توفي فيه([4])، فرحب بها وقبلها([5]).
([1]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: فرحب. اهـ.
([2]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: فرحبت. اهـ.
([3]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط، ز، ي) زيادة: به. اهـ.