الثلاثاء مارس 3, 2026

 108- باب الرجل راع في أهله

  • حدثنا عارم([1])، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير راع وهو مسؤول([2])، والرجل راع على أهله وهو مسؤول، والمرأة راعية على بيت زوجها وهي مسؤولة، ألا وكلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته»([3]).
  • حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة([4])، عن أبي سليمان مالك بن الحويرث قال: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون([5])، فأقمنا عنده عشرين ليلة، فظن أنا اشتهينا أهلينا، فسألنا عمن تركنا في أهلينا، فأخبرناه، وكان رفيقا رحيما، فقال: «ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم ومروهم، وصلوا كما رأيتموني أصلي، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم»([6]).

([1]) وفي هامش (د): لقب محمد بن الفضل السدوسي البصري ثقة، تقريب. اهـ.

([2]) وفي (ب) زيادة: عن رعيته. اهـ.

([3]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن نافع به نحوه.

([4]) بكسر القاف وتخفيف اللام وبالباء الموحدة.

([5]) قال الحافظ في الفتح: (قول ونحن شببة) بفتح المعجمة والموحدتين جمع شاب زاد في الأدب من طريق ابن علية عن أيوب شببة متقاربون والمراد تقاربهم في السن لأن ذلك كان في حال قدومهم. اهـ.

([6]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ونحو لفظه، ومسلم عن زهير بن حرب عن إسماعيل به نحوه.