[1])) أي: دية.
[2])) أي: منع نفسه منها.
[3])) أي: يمضي.
[4])) بضم الدال وكسرها.
[5])) قال الحافظ العسقلاني في موافقة الخبر الخبر (1/500): «وقوله: (نزوت) بنونٍ وزايٍ أي علوت عليها». وقال ابن الأثير في النهاية (5/44): «نزوت على الشي أنزو نزوا إذا وثبت عليه». والمراد هنا أنه فعل ذلك مريدا الجماع.
[6])) قال الشهاب الرملي في شرح أبي داود (9/177): «معناه: أنت الـملم بذاك الفعل وأنت الـمرتكب له».
[7])) قال الحافظ العسقلاني في موافقة الخبر الخبر (1/500): «وقوله: (صابر نفسي)، أي: حابسها».
[8])) أي: عبدا أو أمة كفارة لما فعل.
[9])) قال الشهاب الرملي في شرح أبي داود (9/177): «أي: جانب رقبتي، وكل شيءٍ عريضٍ صفحة».
[10])) قال ابن الأثير في النهاية (5/161): «يقال: رجل وحش بالسكون من قومٍ أوحاشٍ إذا كان جائعا لا طعام له».
[11])) أي: العمال على توزيع الزكاة، قاله الشهاب الرملي في شرح أبي داود (9/681).
[12])) أي: دية.
[13])) أي: أهل الكتاب. قال شيخنا رحمه الله: «سموا أهل الكتاب لأنهم ينتسبون انتسابا للتوراة والإنجيل، فالنصارى لا يتبعون الإنجيل واليهود لا يتبعون التوراة التي أنزلت على موسى. التوراة والإنجيل كلاهما يأمران باتباع محمد r. ففي الحقيقة هم لم يتبعوا التوراة والإنجيل لأنهم يكذبون محمدا r، انخلعثوا من التوراة والإنجيل الأصليين. في بدء الأمر صاروا يحرفون المعنى وتركوا لفظ التوراة والإنجيل كما هو، ثم حرفوا اللفظ والمعنى. الآن لا يوجد بين البشر توراة أصلية أو إنجيل حقيقي؛ بل لففوا أقوالا خبيثة ساقطة فيها طعن الأنبياء وسب لهم نسبوها إلى هذه الكتب. هذا الإنجيل المحرف الموجود اليوم فيه كلمة تطعن في سيدنا عيسى وهي: «كل من علق على خشبةٍ فهو ملعون»، وهم يعتقدون أنه علق على خشبةٍ، حكموا على عيسى بإنجيلهم هذا بأنه ملعون، هذا لا العقل يقبله ولا الناس في عادتهم من يستحي من الكذب لا يقول هذا، لأن الذي يعلق على خشبةٍ إما أن يكون مظلوما وإما أن يكون مستحقا للعقاب».