وقرأته أتم من هذا على الشيخ أبي إسحاق التنوخي إلى شهر بن حوشبٍ قال: سمعت أم سلمة رضي الله عنها تحدث، فذكر نحوه وزاد في ءاخره: «فإن شاء أقامه وإن شاء أزاغه، فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يهب لنا منه رحمة، إنه هو الوهاب». هذا حديث حسن أخرجه أحمد والترمذي وابن حبان.
[1])) سبق شرحه عند الحديث (271).