الأربعاء فبراير 18, 2026

 595- باب الختان

  • حدثنا أبو اليمان([1]) قال: أنا شعيب بن أبي حمزة، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اختتن إبراهيم عليه السلام بعد ثمانين سنة، واختتن بالقدوم»([2])، قال أبو عبد الله: يعني موضعا([3])([4]).

([1]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): حدثنا أبو اليمان، وكما في صحيح المصنف بنفس السند، وسقطت من بقية النسخ. اهـ وكذلك سقطت في كثير من النسخ المطبوعة والصواب إثباتها. اهـ.

([2]) ضبطها في (أ) بضم الدال المخففة، قلت: وفي صحيح المصنف بنفس السند: «اختتن إبراهيم بعد ثمانين سنة، واختتن بالقدوم» مخففة، قال أبو عبد الله: حدثنا قتيبة، حدثنا الـمغيرة، عن أبي الزناد، وقال: «بالقدوم وهو موضع مشدد». اهـ وفي صحيح المصنف من طريق قتيبة عن مغيرة عن أبي الزناد به: «اختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم»، حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، وقال «بالقدوم مخففة». اهـ.

([3]) قال النووي في شرح مسلم: رواة مسلم متفقون على تخفيف «القدوم» ووقع في روايات البخاري الخلاف في تشديده وتخفيفه قالوا وءالة النجار يقال لهم «قدوم» بالتخفيف لا غير وأما «القدوم» مكان بالشام ففيه التخفيف فمن رواه بالتشديد أراد القرية ومن رواه بالتخفيف يحتمل القرية والآلة والأكثرون على التخفيف وعلى إرادة الألة. اهـ وراجع الفتح وإرشاد الساري وغيرهما.

([4]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ولفظه، وأخرجه ومسلم من طرق عن أبي الزناد به نحوه.