الأربعاء مارس 4, 2026

237- باب الحديث للمريض والعائد

  • حدثنا قيس بن حفص([1])، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال: أخبرني أبي، أن أبا بكر بن حزم، ومحمد بن المنكدر، في ناس من أهل المسجد، عادوا عمر بن الحكم بن رافع الأنصاري، قالوا: يا أبا حفص، حدثنا، قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من عاد مريضا خاض([2]) الرحمة([3])، حتى إذا قعد استقر فيها»([4]).

([1]) كذا في (أ، ح، ط): قيس بن حفص، وهو الصواب. كما في تهذيب الكمال. وقد روى عنه المصنف في غير موضع من صحيحه. وأما في البقية: بشر بن حفص. وهو خطأ. اهـ وفي (د) كانت «قيس» وأبدلها الناسخ بـ«بشر». اهـ وقال الحجوجي: (حدثنا بشر بن حفص) لعله عمر بن حفص بن غياث، والنسخة فيها تصحيف. اهـ.

([2]) كذا في (أ، ح، ط)، ولفظ رواية الحاكم وابن حبان: لم يزل يخوض الرحمة. اهـ وأما في البقية: في الرحمة. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ ولفظ رواية أحمد وابن أبي شيبة والبيهقي: لم يزل يخوض في الرحمة. اهـ.

([3]) قال في فيض القدير: شبه الرحمة بالماء إما في الطهارة وإما في الشيوع والشمول ثم نسب إليها ما هو منسوب إلى المشبه به من الخوض. اهـ.

([4]) لم أجد من أخرجه بهذا الطريق، وأما من طريق عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم عن جابر به فأخرجه أحمد وابن أبي شيبة في المصنف وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات وابن حبان والحاكم والبيهقي في الآداب وفي الشعب وابن عبد البر في التمهيد، والحديث صححه ابن حبان وابن الملقن في البدر المنير والحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي، قال ابن عبد البر: حديث مدني صحيح، وقال المنذري في ترغيبه: رواه أحمد ورواته رواة الصحيح، وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح، وقال الزرقاني في شرح الموطأ: أخرجه قاسم بن أصبغ والإمام أحمد برجال الصحيح. اهـ.