الثلاثاء مارس 10, 2026

 612- باب الحداء ([1]) للنساء

  • حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد يعني([2]) ابن سلمة، قال: أنا ثابت، عن أنس بن مالك([3])، أن البراء بن مالك كان يحدو بالرجال، وكان أنجشة يحدو بالنساء، وكان حسن الصوت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير([4])»([5]).

([1]) ضبطها في (أ) بضم الحاء، وأما في (د) بكسرها. اهـ قلت: قال النووي في شرح مسلم: الحداء وهو بضم الحاء مددود. اهـ قال في الفتح: الحداء بضم الحاء وتخفيف الدال المهملتين يمد ويقصر سوق الإبل بضرب مخصوص من الناء والحداء في الغالب إنما يكون بالرجز وقد يكون بغيره من الشعر. اهـ وقال في القاموس: وحدا الإبل، وبها حدوا وحداء وحداء: زجرها، وساقها. اهـ.

([2]) كذا في (أ، هـ، ح، ط) زيادة: يعني. اهـ.

([3]) كذا في (أ) زيادة: بن مالك. اهـ.

([4]) قال في الفتح نقلا عن ابن بطال: القوارير كناية عن النساء اللاتي كن على الإبل التي تساق حينئذ فأمر الحادي بالرفق في الحداء لأنه يحث الإبل حتى تسرع فإذا أسرعت لم يؤمن على النساء السقوط وإذا مشت رويدا أمن على النساء السقوط قال وهذا من الاستعارة البديعة لأن القوارير أسرع شيء تكسيرا فأفادت الكناية من الحض على الرفق بالنساء في السير ما لم تفده الحقيقة لو قال ارفق بالنساء. اهـ.

([5]) تقدم بنحوه، انظر الحديث رقم (264) و(883).