الأربعاء مارس 11, 2026

148- باب التلاعن بلعنة الله وبغضب الله وبالنار([1])

  • حدثنا مسلم([2])، حدثنا هشام([3])، حدثنا قتادة، عن الحسن([4])، عن سمرة([5]) قال: قال النبي صلى الله

عليه وسلم: «لا تتلاعنوا([6]) بلعنة الله، ولا بغضب الله([7]) عز وجل، ولا بالنار»([8])([9]).

([1]) وفي (ب): أو بالنار.

([2]) هو ابن إبراهيم الفراهيدي. اهـ.

([3]) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. اهـ.

([4]) هو البصري.

([5]) هو ابن جندب رضي الله عنه.

([6]) وفي (ب، ج، و، ز، ي، ك): لا تتلاعنوا. وفي (ل): لا تلعنوا. والمثبت من (أ، د، ح، ط) ومصادر التخريج، قال في المفاتيح في شرح المصابيح: (لا تلاعنوا): أصله: لا تتلاعنوا، فحذف إحدى التاءين للتخفيف. اهـ.

([7]) قال في فيض القدير: أي لا يدعو بعضكم بعضا بغضب الله كأن يقال عليه غضب الله. اهـ.

([8]) قال في المرقاة: بأن يقول أدخلك الله النار أ والنار مثواك. اهـ.

([9]) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم والروياني في مسنده من طرق عن هشام به، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي.