عليه وسلم: «لا تتلاعنوا([6]) بلعنة الله، ولا بغضب الله([7]) عز وجل، ولا بالنار»([8])([9]).
([2]) هو ابن إبراهيم الفراهيدي. اهـ.
([3]) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. اهـ.
([5]) هو ابن جندب رضي الله عنه.
([6]) وفي (ب، ج، و، ز، ي، ك): لا تتلاعنوا. وفي (ل): لا تلعنوا. والمثبت من (أ، د، ح، ط) ومصادر التخريج، قال في المفاتيح في شرح المصابيح: (لا تلاعنوا): أصله: لا تتلاعنوا، فحذف إحدى التاءين للتخفيف. اهـ.
([7]) قال في فيض القدير: أي لا يدعو بعضكم بعضا بغضب الله كأن يقال عليه غضب الله. اهـ.
([8]) قال في المرقاة: بأن يقول أدخلك الله النار أ والنار مثواك. اهـ.
([9]) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم والروياني في مسنده من طرق عن هشام به، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي.