([1]) قال في الفتوحات الربانية: بضم العين وسكون الصاد المهملتين كعصابة: الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين لا واحد لها من لفظها، كذا يؤخذ من النهاية. اهـ.
([3]) تقدم في الحديث رقم (1002) أنه يحمل على الجمع بين الإشارة باليد والسلام باللسان كما ذكر ذلك النووي في أذكاره.
([4]) كذا في (أ): قال، كما في مسند أحمد وغيره. اهـ وأما في (ل): وقال، وفي البقية: فقال. اهـ.
([5]) قال في الفتح الرباني: يعني الأزواج كما يستفاد من سياق الحديث والمعنى أنه صلى الله عليه وسلم يحذرهن من كفران نعمة الأزواج، وكفر النعمة إنكارها وعدم الاعتراف بها. اهـ.
([6]) قال السندي في حاشيته على مسند أحمد: أي جلوسها بلا زوج. اهـ قلت: الأيمة – بفتح الهمزة- الاسم من آمت المرأة من زوجها تئيم أيما وأيوما: إذا مات عنها زوجها أو قتل وأقامت لا تتزوج، ويعبر عن الأيمة أيضا بالقعود، الواحدة: أيم، والجمع: أيامى. اهـ انظر تاج العروس.
([7]) قال في الفتح الرباني: يعني تكفر نعمته عند غضبها. اهـ.
([9]) ضبطها في (أ) بكسر العين.
([10]) تقدم نحوه باختصار شديد، انظر تخريجه هناك في الحديث اللاحق للرقم (1002). قال ابن العربي في عارضة الأحوذي: وهو صحيح لأنه رواه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب، وقد تقدم تصحيح أبي عيسى لحديث شهر إذا رواه عنه ثقة. اهـ.
([11]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط) زيادة: قالت. اهـ.
([12]) ضبطها بفتح الجيم ناسخ (أ، ب، ج). قلت: ولفظه في تمام الرازي: وأنا في جوار أتراب. اهـ ولفظه في مسند ابن راهويه: ونحن جوار أتراب. اهـ.
([13]) كذا في (أ): فقال. كما في العديد من مصادر التخريج، وأما في البقية: وقال، وفي (ل) سقطت. اهـ.
([15]) أخرجه إسحاق في مسنده وابن أبي شيبة كما في الإتحاف والطبراني في الكبير وفي مسند الشاميين وتمام الرازي في فوائده من طرق عن ابن أبي غنية به نحوه.