الخميس مارس 5, 2026

 334- باب البناء

  • حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا محمد بن أبي فديك، عن محمد بن هلال، أنه رأى حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من جريد مستورة بمسوح الشعر، فسألته عن بيت عائشة، فقال: كان بابه مواجة([1]) الشام، فقلت: مصراعا كان أو مصراعين؟ قال: كان بابا واحدا، قلت: من أي شيء كان؟ قال: من عرعر([2]) أو ساج([3])([4]).
  • حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن عبد الله بن أبي يحيى، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتا يوشونها([5]) وشي المراحيل»([6]) قال إبراهيم([7]): يعني الثياب المخططة([8]).

([1]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في (ب): من وجه، وفي (ج، ز): من واجهة، وفي (و، ي): من وجهة، وفي (ك): من جهة. اهـ قلت: في إتحاف الزائر من رواية المصنف هنا: من جهة. اهـ وقال الحجوجي: (من وجهة الشام فقلت) بابه (كان مصراعا) دفة واحدة (أو مصراعين). اهـ.

([2]) قال في القاموس: شجر السرو. اهـ.

([3]) قال في مجمع بحار الأنوار: نوع من الشجر يؤتى به من الهند. اهـ.

([4]) أخرجه من طريق المصنف هنا أبو اليمن ابن عساكر في كتابه إتحاف الزائر.

([5]) ضبطها في (أ) بضم الياء وفتح الواو وتشديد الشين. اهـ قلت: هو هكذا كما في النهاية واللسان والتاج وغيرهم. اهـ.

([6]) جاءت في كتب اللغة والغريب بدون ياء.

([7]) هو شيخ المصنف إبراهيم بن المنذر.

([8]) تقدم تخريجه في الحديث رقم (459).