([1]) كذا في أصولنا: هدابها. اهـ وهذا يوافق ما في كتاب سبل الهدى والرشاد للصالحي وشرح الحجوجي عازيين للمصنف هنا. اهـ وأما في سن أبي داود ومسند أحمد وغيرهما: وقع هدبها على قدميه. اهـ قال السندي في حاشيته على المسند: هدبة الثوب: طرفه. اهـ قال في النهاية: هدب الثوب، وهدبته، وهدابه: طرف الثوب مما يلي طرته. اهـ وكذا في تاج العروس. اهـ.
([2]) كذا في (أ، ب، د، ل): فقال، وأما في البقية: قال. اهـ.
([3]) قال السندي في حاشيته على مسند أحمد: «ولو أن تفرغ» من الإفراغ بمعنى الصب، أي: افعل كل معروف ولو صغيرا. اهـ.
([4]) كذا في (أ): وتكلم، وأما في البقية: أو تكلم. اهـ.
([5]) قال السندي: أي: التكبر. اهـ قال في فيض القدير: كعظيمة الكبر، والخيلاء التكبر عن تخيل فضيلة تتراءى للإنسان من نفسه ذكره الراغب. اهـ.
([6]) قال في فيض القدير: أي لا يرضاها ويعذب عليها إن لم يعف وكالإزار سائر ما يلبس فيحرم على الرجل إنزال نحو إزاره عن الكعبين بقصد الخيلاء ويكره بدونه أما المرأة فتسبله قدر ما يستر قدميها. اهـ.
([7]) قال في الفيض: بالتشديد قال فيك ما يعيبك. اهـ.
([8]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): فيك، وأما في البقية: منك. اهـ.
([9]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): فيه، وأما في البقية: منه. اهـ.
([10]) قال في الفيض: أي سوء عاقبته وشؤم وزره. اهـ.
([11]) قال في الفيض: بفتح الفوقية وشد الموحدة ونون التوكيد أي لا تشتمن. اهـ.
([12]) أخرجه أبو يعلى كما في الإتحاف وابن وهب في الجامع والنسائي في الكبرى وابن الأعرابي في معجمه وابن حبان وأبو نعيم في معرفة الصحابة وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والطبراني في الكبير من طرق عن قرة بن خالد به نحوه مطولا ومختصرا، والحديث صححه ابن حبان والحاكم والنووي في الأذكار والحافظ في نتائج الأفكار.
([13]) بضم النون وفتح العين وسكون الياء وءاخره ميم.
([14]) بضم الميم وسكون الجيم وكسر الميم ويقال بتشديد الميم. اهـ.
([15]) وأما في (أ): به، والمثبت من البقية: فيه. اهـ قلت: وفي مسند أحمد: فطاف فيها. اهـ. قلت: والسوق يذكر ويؤنث كما في الصحاح. اهـ.
([16]) ضبطها في (أ) بضم اللام. اهـ وفي نسخة مسند أحمد: لكاع، بفتح اللام بضبط القلم. اهـ قلت: كذا ورد اللفظ – أعني بإثبات ألف بين الكاف والعين- في بعض كتب الحديث كمسند أحمد، وإتحاف المهرة لابن حجر، وإطراف المسند المعتلي له أيضا، وكتب التاريخ كتاريخ دمشق لابن عساكر، والبداية والنهاية لابن كثير، وكتب السيرة كالإمتاع للمقريزي، وسبل الهدي للصالحين، وفي ضبطه نظر؛ لأنه لم ينقل (لكاع) بفتح اللام إلا في حق الإناث وهو ممتنع هنا، أو في وصف الرجل بمعنى اللئيم، والسياق يدفعه، فإن ثبتت الرواية كذلك حمل (لكاع) على أنه بمعنى (لكع) فيكون صفة مشبهة، ومعناه: الصغير، ويستدرك به حينئذ على كبت اللغة والغريب، ثم إن اللفظ ضبط – ضبط قلم- في بعض المصادر بضم اللام، فقد يحمل أيضا على أنه صفة مشبهة كـ(شجاع)، ويكون معناه: الصغير أيضا، أو يخرج على أنه مولد من (لكع) بإشباع فتحة الكاف، والله أعلم. ففي النهاية والتاج وغيرهما: يقال للرجل: (لكع) أي لئيم، ورجل: (لكاع) كسحاب: لئيم، وللمرأة (لكاع) أي لئيمة، ويقال للصبي الصغير أيضا: (لكع). اهـ وزاد في لسان العرب بضبط القلم: رجل لكاع على فعال. اهـ.!
([17]) كذا في (أ، ب، د، هـ، ح، ط): لكاعا، وهو الموافق لمسند أحمد وغيره. وأما في البقية: لكاع. اهـ انظر الكلام عليه في الحديث رقم (1152). وف سبل الهدى والرشاد عازيا للمصنف هنا: عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: ما رأيت حسنا رضي الله تعالى عنه إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فوجدني في المسجد فأخذ بيدي، فانطلقت معه فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع فطاف فيه ونظر ثم انصرف وانا معه حتى جئنا المسجد فجلس فينا، فقال: أين لكاع، ادع لي لكاع، فجاء حسن يشتد، فوقع في حجره، ثم أدخل يده في لحيته، ثم جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح فاه فيدخل فاه في فيه ثم قال: «اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه». اهـ.
([18]) كذا في أصولنا الخطية. وأما في بعض مصادر التخريج: فمه. اهـ.
([19]) كذا في (أ، ب، ك، ل): وأحبب، وأما في البقية: وأحب. اهـ.
([20]) أخرجه أحمد والحاكم والفاكهي وأبو علي الصواف كلاهما في الفوائد والآجري في الشريعة وابن عساكر في تاريخ دمشق من طرق عن هشام به نحوه، صححه الحاكم ووافقه الذهبي، والحديث تقدم نحوه من طريق ءاخر عن أبي هريرة رضي الله عنه برقم (1152).