الأربعاء فبراير 18, 2026

 547- باب الأمانة

  • حدثنا أبو نعيم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، حتى إذا رأيت أني قد فرغت من خدمته قلت: يقيل النبي صلى الله عليه وسلم، فخرجت([1]) من عنده، فإذا غلمة يلعبون، فقمت أنظر إليهم إلى لعبهم، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إليهم فسلم عليهم، ثم دعاني فبعثني إلى حاجة، فكأنه يعني جلس([2]) في فيء حتى أتيته، وأبطأت على أمي، فقالت: ما حبسك؟ فقلت([3]): بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حاجة، قالت: ما هي؟ قلت: إنه سر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: احفظ على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره، فما حدثت بتلك الحاجة أحدا من الخلق، فلو كنت محدثا حدثتك([4]) بها([5]).

([1]) كذا في (أ، ب، د، ل)، وأما في البقية: فخرج. اهـ.

([2]) زيادة من (د، ح، ط)، وأما في (هـ): فكأنه جلس. اهـ.

([3]) كذا في (أ): فقلت، وأما في البقية: قلت. اهـ.

([4]) والمخاطب هو ثابت، كما في صحيح مسلم ومسند أحمد، واللفظ لمسلم: والله لو حدثت به أحدا لحدثتك يا ثابت. اهـ ولكن ضبطها ناسخ (ب، و) بكسر الكاف. اهـ.

([5]) أخرجه عبد بن حميد وأبو عوانة والطيالسي وأحمد في مسانيدهم والطحاوي في شرح المشكل من طرق عن سليمان به نحوه، والحديث في صحيح مسلم من طريق حماد عن ثابت به نحوه مختصرا، وقد تقدم من طريق حميد عن أنس رضي الله عنه، انظر الحديث رقم (1139).