الإثنين مارس 9, 2026

132- باب الألفة

  • حدثنا أحمد بن عاصم، حدثنا سعيد بن عفير([1]) قال: حدثني ابن وهب، عن حيوة بن شريح، عن دراج، عن عيسى([2]) بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن روح([3]) المؤمنين ليلتقيان في مسيرة يوم، وما رأى أحدهما صاحبه»([4]).
  • حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس قال: النعم تكفر، والرحم تقطع، ولم ير([5]) مثل تقارب القلوب([6]).
  • حدثنا فروة بن أبي المغراء، حدثنا القاسم بن مالك، عن عبد الله بن عون، عن عمير بن إسحاق قال: كنا نتحدث أن أول ما يرفع من الناس الألفة([7]).

([1]) قال في إرشاد الساري: هو سعيد بن كثير بن عفير بضم العين المهملة وفتح الفاء بعدها تحتية ساكنة فراء المصري هـ قلت: روى عنه المصنف هنا وفي صحيحه كذلك بلا واسطة. اهـ.

([2]) روى له المصنف هنا هذا الحديث الواحد.

([3]) كذا في (أ، د، و، ز، ح، ط، ي): روح، وهي هكذا «روح» في الأربعين حديثا المنتقاة من الأدب المفرد للسخاوي. اهـ وأما في (ج): أرواح، كما في شرح الحجوجي. اهـ وفي (ب، ك، ل): روحي. وهو الموافق لما في الجامع لابن وهب.

([4]) هو في جامع ابن وهب ومن طريقه أخرجه المصنف هنا، وأبو يعلى كما في الإتحاف، وأخرجه أحمد والطبراني في الكبير من طريق ابن لهيعة عن دراج به نحوه، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد، ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم، ورواه الطبراني. اهـ.

([5]) هكذا في (أ، ح، ط)، وهو يوافق رواية ابن أبي الدنيا، وأما في بقية النسخ وشرح الحجوجي: «نر»، وهي توافق رواية البيهقي في الشعب.

([6]) أخرجه ابن المقرئ في المعجم والخطابي في العزلة والبيهقي في الشعب والرافعي في التدوين وابن حبان في روضة العقلاء وابن أبي الدنيا في الإخوان من طرق عن ابن ميسرة به.

([7]) أخرجه الطبري في تفسيره والداني في الفتن من طرق عن ابن عون به.