الخميس مارس 5, 2026

373- باب اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته

  • حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر قال: ولد لرجل منا([1]) غلام فسماه القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك([2]) أبا القاسم، ولا ننعمك([3]) عينا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: ما قالت([4])، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أحسنت

الأنصار، تسموا([5]) باسمي، ولا تكتنوا([6]) بكنيتي؛ فإنما أنا قاسم»([7]).

  • حدثنا أبو نعيم([8]) قال: حدثنا فطر، عن منذر قال: سمعت ابن الحنفية يقول: كانت رخصة لعلي عليه السلام، قال: يا رسول الله، إن ولد لي([9]) بعدك أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال: «نعم»([10]).
  • حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا الليث قال: حدثني ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجمع([11]) بين اسمه وكنيته، وقال: «أنا أبو القاسم، والله يعطي، وأنا أقسم»([12]).
  • حدثنا أبو عمر قال: حدثنا شعبة، عن حميد، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال رجل: يا أبا القاسم، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: دعوت هذا، فقال: «تسموا([13]) باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»([14]).

([1]) قال في إرشاد الساري: اسمه أنس بن فضالة. اهـ.

([2]) قال في إرشاد الساري: (لا نكنيك) بفتح النون الأولى وكسر الثانية بينهما كاف ساكنة ءاخره كاف قبلها تحتية ساكنة، ولأبي ذر عن الكشميهني: نكنك بحذف التحتية. اهـ وأما في (و) ضبطها بتشديد النون الثانية. اهـ.

([3]) من الإنعام، قال في الفتح: معناه لا نكرمك ولا تقر عينك بذلك. اهـ وكان ذكر أنه وقع كل من «لا نكنك»، و«لا ننعمك» مجزوما في رواية الكشميهني. اهـ قال في إرشاد الساري: بضم النون الأولى وسكون الثانية وكسر العين المهملة ورفع الميم، ولأبي ذر عن الكشميهني ولا ننعمك بالجزم أي لا نكرمك ولا نقر عينك بذلك. اهـ.

([4]) وزاد في (د، ي): الأنصار. اهـ وأما في صحيح المصنف بنفس السند: فقال: يا رسول الله ولد لي غلام، فسميته القاسم فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا. اهـ.

([5]) كذا في (أ) وبقية النسخ، وضبطها في (أ) بفتح الميم المشددة. اهـ وأما في صحيح المصنف بنفس السند: سموا باسمي. اهـ قال في إرشاد الساري: (سموا) بالسين المفتوحة وضم الميم، ولأبي ذر «فسموا» بزيادة فاء قبل السين، وله أيضا «تسموا» بزيادة فوقية مفتوحة وفتح الميم. اهـ.

([6]) كذا في (أ) وبقية النسخ، وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند، إلا في (ج، ي): ولا تكتنوا. اهـ قال في إرشاد الساري: (ولا تكنوا)، بفتح التاء والكاف والنون المشددة، ولأبي ذر «ولا تكتنوا» بسكون الكاف بعدها فوقية والنون مخففة. اهـ.

([7]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه مسلم من طرق عن الأعمش به نحوه، وقد تقدم نحوه في الحديث رقم (839).

([8]) كذا في (أ، ح، ط)، وهو الصواب الموافق لما في التاريخ الكبير للمصنف، وأما في البقية: إبراهيم. اهـ.

([9]) قال البيهقي في الدلائل: فكان ذلك في محمد ابن الحنفية. اهـ.

([10]) أخرجه المصنف في تاريخه بإسناده هنا، وأخرجه أبو داود والترمذي وإسحاق بن راهويه وأحمد في مسنديهما وابن أبي شيبة في المصنف وفي الأدب وابن سعد في الطبقات والدولابي في الكنى والحاكم والضياء في المختارة من طرق عن فطر به، صححه الترمذي والحاكم ووافقه الذهبي، قال الحافظ في الفتح: روينا هذه الرخصة في أمالي الجوهري وأخرجها ابن عساكر في الترجمة النبوية من طريقه وسنده قوي. اهـ.

([11]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في البقية: نجمع. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ.

([12]) أخرجه المصنف في التاريخ الأوسط وأحمد والترمذي والدولابي في الكنى وابن سعد في الطبقات والطحاوي في شرح معاني الآثار وابن حبان والحاكم والبيهقي في الشعب من طرق عن ابن عجلان به، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه كذلك ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي.

([13]) كذا في (أ، د)، وضبطها في (أ) بفتح الميم المشددة. اهـ وأما في البقية: سموا. اهـ.

([14]) تقدم تخريجه في الحديث رقم (837)، أخرجه المصنف هناك عن شيخه ءادم عن شعبة به.