عليه وسلم قال: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله»([10]).
([1]) قال الحجوجي في شرحه ممزوجا بالمتن: (باب ارحم من في الأرض) وهو خلق الله يرحمك من في السماء أمره وسلطانه. اهـ.
([2]) كذا ضبط ناسخ (و، ي) يرحم الأولى بضم الياء والثانية بفتحها. وضبط ناسخ (ج): يرحم الأولى بضم الياء. وأما في (أ): من لا يرحم لا يرحم. اهـ والمثبت من بقية النسخ. اهـ.
([3]) كذا جاءت في أصولنا بالرفع؛ بل جاء ضبطها في (أ): بضم الباء، وجاءت كذلك في أنساب الأشراف: ولا يوقى من لا يتوقى، ولا يتاب على من لم يتب. اهـ وأما في الهد لأبي داود: ولا يتب على من لا يتوب ولا يوق من لا يتوق. اهـ قال الحجوجي في شرحه ممزوجا بالمتن: (ولا يتاب) أي لا يتوب الله (على من لا يتوب ولا يوق) من العذاب (من لا يتوقى) من لا يطلب الوقاية من المعاصي، بأن يتجافى عنها. اهـ.
([4]) وأما رسمها في أغلب أصولنا: ولا يوق من لا يتوق، وضبط (يوق) في (أ) بفتح القاف المخففة. اهـ وأما في (و): بتشديد القاف. اهـ وضبط (يتوق) في (ج) بفتح الياء. اهـ والمثبت من (ب): ولا يوقى من لا يتوقى. اهـ وفي (ل): ولا يوقى على من لا يتوقى. اهـ وفي (ك): ولا يوقى من لا يتوق. اهـ.
([5]) كذا في (ب، ل)، وفي بعض مصادر التخريج. اهـ قلت: يجوز رفع الفعل الأول، يعني: من لا (يرحم) لا (يرحم)، ويجوز جزمه يعني: من لا (يرحم) لا (يرحم)، وأما باقي الأفعال، أعني: ولا (يغفر)، ولا (يتاب)، ولا (يوقى) فلم تسبق بـ (من)، فنبقى على المعهود وهو الرفع، كما ضبطتها، لأن (لا) نافية، ولكن بما أن معناه معنى النهي فيصح أن نجزم فيه حملا له على النهي فتصير بهذا الضبط: ولا (يغفر)، ولا (يتب)، ولا (يوق). وقد سمع الجزم في مثل ذلك وليس الأمر مجرد قياس، ولكن شأنهم عادة في مثل ذلك الرفع فهو الأكثر. لكن المقدم هنا في الحديث الرواية، وأما الفعل الأخير أعني: (يتوقى) فيبقى على هذا الضبط في كل الأحوال. اهـ.
([6]) أخرجه بإسناد المصنف هنا أبو داود في الزهد.
([7]) قال السندي في حاشيته على المسند: قوله: «والشاة إن رحمتها» بالنصب، أي: ارحمها، أو بالرفع. اهـ قال الحجوجي في شرحه ممزوجا بالمتن: (أن أذبحها) بأن يؤخر ذبحها شفقة عليها، ثم قال: (رحمك الله، قالها مرتين) أي قال: والشاة إن رحمتها رحمك الله، والشاة إن رحمتها رحمك الله. اهـ.
([8]) أخرجه أحمد وابن أبي الدنيا في العيال والروياني في مسنده والبزار والطبراني في المعاجم الثلاثة وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب من طرق عن زياد بن مخراق به نحوه، قال الهيثمي في المجمع بعد عزوه لأحمد والبزار والطبراني في الكبير والصغير: وله ألفاظ كثيرة ورجاله ثقات. اهـ وأخرجه المصنف في بر الوالدين بسنده ومتنه بلفظ: يرحمك الله. اهـ زرواه الحاكم من طريق معاوية به. اهـ.
([9]) أخرجه أحمد والطيالسي وابن الجعد وأبو يعلى في مسانيدهم وابن أبي شيبة في المصنف وأبو داود والترمذي وابن حبان من طرق عن شعبة به، قال الترمذي: هذا حديث حسن. اهـ.