الخميس مارس 5, 2026

116- باب إماطة الأذى([1])

  • حدثنا أبو عاصم، عن أبان بن صمعة([2])، عن أبي الوازع جابر، عن أبي برزة الأسلمي قال: قلت: يا رسول الله، دلني على عمل يدخلني الجنة، قال: «أمط الأذى عن طريق الناس»([3]).
  • حدثنا موسى([4])، حدثنا وهيب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مر رجل مسلم([5]) بشوك في الطريق، فقال: لأميطن هذا الشوك، لا يضر([6]) رجلا مسلما، فغفر له»([7]).
  • حدثنا موسى([8])، حدثنا مهدي، عن واصل، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي أعمال أمتي، حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها أن الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها: النخاعة([9]) في المسجد لا تدفن»([10]).

([1]) وفي (د) زيادة: عن الطريق. اهـ.

([2]) قال النووي في شرح مسلم: أما أبان فقد سبق في مقدمة الكتاب أنه يجوز صرفه وتركه، والصرف أجود وهو قول الأكثرين وصمعة بصاد مهملة مفتوحة ثم ميم ساكنة ثم عين مهملة اهـ.

([3]) أخرجه مسلم من طريق يحيـى بن سعيد عن أبان به نحوه.

([4]) هو موسى بن إسماعيل.

([5]) المثبت من (أ، ب، د، ح، ط، ك، ل): رجل مسلم. اهـ وأما في بقية النسخ وشرح الحجوجي: رجل. اهـ.

([6]) هكذا في (أ)، بضم الراء.

([7]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن أبي صالح به نحوه.

([8]) هو موسى بن إسماعيل.

([9]) وأما في (ب، و، ي): النخامة. اهـ والمثبت من (أ) وبقية النسخ وشرح الحجوجي، قلت: وفي الصحاح: النخاعة بالضم: النخامة. اهـ وفي المصباح: النخاعة بالضم ما يخرجه الإنسان من حلقه من مخرج الخاء المعجمة هكذا قيده ابن الأثير. اهـ.

([10]) أخرجه مسلم من طرق عن مهدي بن ميمون به نحوه.