الخميس مارس 12, 2026

166- باب إذا لم يتكلم الكبير هل للأصغر أن يتكلم

  • حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله قال: حدثني نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، لا تحت([1]) ورقها»، فوقع في نفسي النخلة، فكرهت([2]) أن أتكلم، وثم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما لم يتكلما، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هي النخلة»، فلما خرجت مع أبي قلت: يا أبت، وقع في نفسي النخلة، فقال: ما منعك أن تقولها؟ لو كنت قلتها([3]) كان أحب إلي من كذا وكذا، قال: ما منعني إلا أني لم أرك، ولا أبا بكر تكلمتما، فكرهت([4]).

([1]) قال في عمدة القاري: أي لا تسقط. اهـ.

([2]) وفي (د): وكرهت. اهـ.

([3]) وأما في (أ): لو قلتها. اهـ وهذا يوافق رواية ابن حبان من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر به، والمثبت من بقية النسخ: لو كنت قلتها. اهـ وهذا موافق لما في صحيح المصنف بالسند نفسه، وفي (ل): لو كنت قلتها أحب إلي. اهـ.

([4]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه وأخرجه كذلك ومسلم من طرق عن عبيد الله به نحوه.