الأربعاء فبراير 18, 2026

518- باب إذا قال أهل الكتاب: السام عليكم

  • حدثنا محمد بن سلام قال: أنا مخلد قال: أنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير([1])، سمع جابرا يقول: سلم ناس من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السام عليكم، قال: «وعليكم»، فقالت عائشة وغضبت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: «بلى قد سمعت رددت([2]) عليهم([3])، نجاب عليهم، ولا يجابون فينا»([4])([5]).

([1]) كذا في (أ) وبقية النسخ إلا في (ب، ج، و، ز، ي، ك، ل) زيادة: قال. اهـ وأما في مصادر التخريج زيادة: أنه. اهـ.

([2]) كذا في أصولنا الخطية: بلى قد رددت، إلا في (ز): بلى فرددت. اهـ قلت: وأما في صحيح مسلم: بلى، قد سمعت فرددت. اهـ.

([3]) قال النووي في شرح مسلم: وفي هذا الحديث استحباب تغافل أهل الفضل عن سفه المبطلين إذا لم تترتب عليه مفسدة، قال الشافعي رحمه الله: الكيس العاقل هو الفطن المتغافل. اهـ.

([4]) كذا في أصولنا الخطية وفتح الباري معزوا للمصنف هنا، وجاءت في مصادر التخريج بلفظ (علينا).

([5]) أخرجه مسلم من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج به نحوه.