الأربعاء فبراير 18, 2026

502- باب إذا قال: أدخل؟ ولم يسلم

  • حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرني مخلد([1]) بن يزيد قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء قال: سمعت أبا هريرة يقول: إذا قال: أأدخل؟ ولم يسلم، فقل: لا، حتى تأتي بالمفتاح، قلت: السلام؟ قال: نعم([2]).
  • قال([3]): وأخبرنا جرير([4])، عن منصور، عن ربعي بن حراش قال: حدثني رجل من بني عامر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أألج([5])؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجارية: «اخرجي فقولي له: قل: السلام عليكم، أأدخل؟ فإنه لم يحسن الاستئذان»، قال: فسمعتها قبل أن تخرج إلي الجارية فقلت: السلام عليكم، أأدخل؟ فقال: «وعليك، ادخل»، قال: فدخلت فقلت: بأي شيء جئت؟ فقال: «لم ءاتكم إلا بخير، أتيتكم لتعبدوا الله وحده لا شريك له، وتدعوا عبادة اللات والعزى، وتصلوا في الليل والنهار خمس صلوات، وتصوموا في السنة شهرا، وتحجوا هذا البيت، وتأخذوا من مال أغنيائكم فتردوه([6]) على فقرائكم»، قال: فقلت له: هل من العلم شيء لا تعلمه؟ قال: «لقد علم الله خيرا كثيرا([7])، وإن من العلم ما لا يعلمه إلا الله عز وجل، الخمس لا يعلمهن إلا الله: {إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت} [لقمان: ٣٤] ([8]).

([1]) بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح اللام وفي ءاخره دال.

([2]) تقدم من طريق ءاخر عن ابن جرير برقم (1068)، والحديث أخرجه الخطيب في الجامع من طريق المصنف هنا.

([3]) أي: محمد بن سلام شيخ المصنف.

([4]) هو: ابن عبد الحميد الضبي.

([5]) أي أأدخل. اهـ ورسمها في (أ): آألج. اهـ.

([6]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): فتردوه، وأما في (د): فتردوا، وفي (ب، ج، و، ز، ك، ل): فتردوها. وفي (و): وتردوها. اهـ.

([7]) كذا في (أ، ح) زيادة: كثيرا. اهـ وهو الموافق لما في غاية المقصد للهيثمي. اهـ وسقطت من البقية. اهـ.

([8]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد وأبو داود والنسائي في الكبرى والبيهقي في الآداب وفي الكبرى من طرق عن منصور به نحوه، والحديث صححه الدارقطني والنووي في أذكاره وفي رياضه، وجود سنده الحافظ في الفتح.