عمر بنصراني فسلم عليه، فرد عليه، فأخبر أنه نصراني، فلما علم رجع([2]) فقال: رد علي سلامي([3]).
([1]) الكوفي، قيل اسمه كيسان وقيل سلمان وقيل زياد، ذكر كل ذلك المزي في تهذيبه.
([3]) لم أجد من أخرجه هكذا، وأخرج ابن وهب ومعمر كلاهما في الجامع وعبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في الشعب من طرق أخرى عن ابن عمر نحوه.