الأربعاء فبراير 18, 2026

 553- باب إذا رأى قوما يتناجون فلا يدخل ([1]) معهم

  • حدثنا محمد قال: أبنا عبد الله قال: أنا داود بن قيس قال: سمعت سعيدا المقبري يقول: مررت على ابن عمر، ومعه رجل يتحدث، فقمت إليهما، فلطم في صدري([2]) أو قال دفع في صدري([3]) فقال: إذا وجدت اثنين يتحدثان فلا تقم معهما، ولا تجلس([4]) معهما، حتى تستأذنهما، فقلت: أصلحك الله يا أبا عبد الرحمن، إنما رجوت أن أسمع منكما خيرا([5]).
  • حدثنا محمد بن سلام قال: أنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا خالد([6])، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: من تسمع([7]) إلى حديث قوم وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك. ومن تحلم بحلم كلف أن يعقد شعيرة([8])([9]).

([1]) ويجوز الرفع. اهـ.

([2]) وأما في الفتح: فلطم صدري. اهـ.

([3]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط) زيادة: أو قال دفع في صدري. اهـ دون بقية النسخ. اهـ ودون ما في الفتح وشرح الحجوجي. اهـ.

([4]) «ولا تجلس معهما» سقطت من الفتح ومن نجاح القاري. اهـ.

([5]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد والخرائطي في مساوئ الأخلاق والدارقطني في العلل من طرق عن سعيد المقبري به، قال في الفتح الرباني: رجاله ثقات. اهـ.

([6]) هو الحذاء.

([7]) وفي شرح الحجوجي: (من أسمع) أي أصغى. اهـ.

([8]) كذا في (أ) وبقية النسخ إلا في (د): شعيرتين، وفي (ح، ط): شعير. اهـ قلت: قال الأزهري في تهذيب اللغة: وقال الليث: الشعير: جنس من الحبوب. الواحدة شعيرة. اهـ.

([9]) أخرجه المصنف في صحيحه من طريق خالد بن عبد الله الطحان عن خالد الحذاء به نحوه، وقد تقدم مرفوعا برقم (1159).