الأربعاء فبراير 18, 2026

501- باب إذا دخل ولم يستأذن

  • حدثنا أبو عاصم([1])، وأفهمني([2]) عنه أبو حفص بن علي([3])، قال: ابن جريج أخبرنا قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره، أن كلدة([4]) بن حنبل أخبره، أن صفوان بن أمية بعثه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الفتح بلبن وجداية([5]) وضغابيس([6]) قال أبو عاصم: يعني البقل، والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى الوادي، ولم أسلم ولم أستأذن، فقال: «ارجع، فقل السلام

 

عليكم، أأدخل»، وذلك بعدما أسلم صفوان.

قال عمرو([7]): أخبرني([8]) أمية بن صفوان بهذا عن كلدة، ولم يقل: سمعته من كلدة([9]).

  • حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا سفيان بن حمزة قال: حدثني كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أدخل([10]) البصر فلا إذن له»([11])([12]).

([1]) الضحاك بن مخلد البصري الشيباني.

([2]) وأما في (ب، و، ي، ل) زيادة: بعضه. اهـ.

([3]) عمرو بن علي الباهلي البصري.

([4]) بفتح الكاف واللام وبالدال المهملة بعدها هاء.

([5]) ضبطها في (ج، د): بفتح الجيم. اهـ قلت: الجداية بفتح الجيم، ويكسر، قال الخطابي في «معالم السنن»: الجداية: الصغير من الظباء، يقال للذكر والأنثى: جداية، والضغابيس: صغار القثاء، واحدها: ضغبوس. اهـ وقيد ناسخ (و9 على الهامش: الجداية من أولاد الظباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة بمنزلة الجدي في أولاده المعز، من الآداب لابن مفلح. اهـ.

([6]) قيد ناسخ (و) فوق الكلمة: جمع ضغبوس صغار القثاء. اهـ قال ابن علان في الفتوحات الربانية: قال العاقولي بفتح الضاد والغبن المعجمتين وبالباء الموحدة بعدها المثناة والسين المهملة صغار القثاء واحدها ضغبوس، وقيل هي نبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخل والزيت ويؤكل، وقال السيوطي قال أبو عاصم بقلة تكون في البراري.اهـ.

([7]) قال في الفتح الرباني: الحاصل أن عمرو بن أبي سفيان روى هذا الحديث عن شيخين له أحدهما عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية وثانيهما أمية بن صفوان بن أمية، وكلاهما روياه عن كلدة، لكن الأول روى عنه بلفظ الإخبار والثاني بلفظ عن، والله أعلم. اهـ.

([8]) كذا في (أ، ز). اهـ وأما في البقية: وأخبرني. اهـ.

([9]) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وأبو نعيم في المعرفة والخطيب في الجامع والطبراني في الكبير والفاكهي في أخبار مكة وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وابن سعد في الطبقات والبيهقي في الكبرى وابن السني في عمل اليوم والليلة من طرق عن ابن جريج به، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

([10]) كذا في (أ، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي)، وأما في البقية: أدخل. اهـ.

([11]) قال السندي في حاشية المسند: أي: إذا دخل بصر أحد في بيت صاحبه، فكأنه دخل فيه، فلا حاجة له إلى الإذن للدخول، والمراد تقبيح إدخال البصر في بيت ءاخر، وأنه بمنزلة الدخول، لا أنه يجوز بعده الخول بلا إذن، أو المراد: من أدخل بصره إلى بيت غيره، فهو محروم شرعا من الدخول فيه، غير مأذون له فيه شرعا، عقوبة له وزجرا على ذلك، والله تعالى أعلم. اهـ.

([12]) أخرجه أحمد وأبو داود والطبراني في الأوسط والخطيب في الجامع والبيهقي في الكبرى من طرق عن كثير بن زيد به، حسنه الحافظ في الفتح، وسيأتي من طريق ءاخر عن كثير في الحديث رقم (1089). اهـ.