([1]) هكذا ضبطها في (أ). اهـ قلت: ويجوز: (فاتبعته)، وكلاهما بمعنى: تبعته ولحقته. اهـ.
([2]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن حفص بن غياث به نحوه، وأخرجه ابن سعد في الطبقات من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن حفص به نحوه مطولا، من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق، والحديث جود الحافظ في الفتح سنده.