الخميس يناير 22, 2026

 630- باب إذا تنخع وهو مع القوم

  • حدثنا موسى، عن حماد بن سلمة قال: أنا ثابت([1])، عن عبد الرحمن بن عياش([2]) القرشي، عن أبي هريرة قال: إذا تنخع([3]) بين يدي القوم فليوار بكفيه حتى([4]) تقع نخاعته([5]) إلى الأرض، وإذا صام فليدهن، لا يرى([6]) عليه أثر الصوم([7]).

([1]) البناني.

([2]) كذا في (ح، ط): عباس، وهو الصواب كما في تهذيب الكمال وقال: روى له البخاري في كتاب «الأدب» هذا الحديث الواحد. اهـ وأما رسمها في (أ) بلا نقط. اهـ وفي البقية: عياش. اهـ.

([3]) قال الفيومي في المصباح المنير: النخاعة بالضم ما يخرج الإنسان من حلقه من مخرج الخاء المعجمة هكذا قيده ابن الأثير، وقال المطرزي النخاعة هي النخامة، وهكذا قال في العباب، وتنخع رمى بنخاعته. اهـ.

([4]) ثابتة في كل أصولنا الخطية: حتى. اهـ.

([5]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): نخامته. اهـ كما في تهذيب الكمال، وأما في البقية: نخاعته. اهـ قال في المصباح المنير: النخامة هي النخاعة وزنا ومعنى. اهـ.

([6]) جاءت في رواية المزي في تهذيبه بالبناء للمعلوم: ولا يرى عليه. اهـ.

([7]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه والبيهقي في الشعب من طرق عن حماد به نحوه.