الثلاثاء مارس 10, 2026

164- باب إجلال الكبير

  • حدثنا بشر بن محمد، قال: أنا عبد الله، قال: أخبرنا عوف، عن زياد بن مخراق قال: قال أبو كنانة، عن الأشعري([1]) قال: إن من إجلال الله عز وجل إكرام([2]) ذي الشيبة([3]) المسلم، وحامل القرءان، غير الغالي فيه([4])، ولا الجافي عنه([5])، وإكرام ذي السلطان المقسط([6])([7]).
  • حدثنا محمد بن سلام قال: أنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا»([8]).

([1]) أي أبي موسى رضي الله عنه.

([2]) كذا ضبطها ناسخ (د، و، ي) بالفتح، وأما ناسخ (أ): بالضم في الموضعين، والمشهور النصب، فإن لم تثبت روايته بالرفع فهو تحريف من الناسخ أو سبق قلم، وإن صحت الرواية في كتب أهل الحديث كما ضبط الناسخ فيكون له وجه في العربية، ويخرج حينئذ على تقدير ضمير الشأن، فيكون هو اسم إن والجملة الاسمية (من إجلال…) خبرها. ولذلك نظائر وردت في بعض روايات المحدثين أجاب عنها العلماء على هذا التأويل كما ذكرنا. اهـ.

([3]) قال في فيض القدير: أي تعظيم الشيخ الكبير صاحب الشيبة البيضاء الذي عمره في الإيمان وتوقيره في المجالس والرفق بين والشفقة عليه. اهـ.

([4]) قال في المرقاة: بالجر أي غير المجاوز عن الحد لفظا ومعنى كالموسوسين والشكاكين أو المرائين أو الخائن في لفظه بتحريفه كأكثر العوام بل وكثير من العلماء أو في معناه بتأويله الباطل كسائر المبتدعة. اهـ.

([5]) قال في فيض القدير: أي التارك له البعيد عن تلاوته والعمل بما فيه. اهـ.

([6]) قال في فيض القدير: بضم الميم العادل في حكمه بين رعيته. اهـ.

([7]) هو في الزهد لابن المبارك وأخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرءان وابن أبي شيبة في المصنف وابن زنجويه في الأموال من طرق عن عوف به.

([8]) تقدم تخريجه في الحديث رقم (355).