الأربعاء فبراير 18, 2026

483- باب أكل الرجل مع امرأته([1])

  • حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان([2])، عن مسعر، عن موسى بن أبي كثير، عن مجاهد، عن عائشة قالت: كنت ءاكل مع النبي صلى الله عليه وسلم حيسا([3])، فمر عمر، فدعاه فأكل، فأصابت يده إصبعي، فقال: حس([4])، لو أطاع فيكن ما رأتكن عين. فنزل الحجاب([5]).
  • حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث([6]) الجهني، عن سالم بن سرج([7]) مولى أم صبية بنت قيس وهي خولة، وهي جدة خارجة بن الحارث، أنه سمعها تقول: اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد([8]).

([1]) وفي (د): المرأة. اهـ.

([2]) هو ابن عيينة.

([3]) قال القاضي عياض في المشارق: الحيس: خلط الأقط بالتمر والسمن، قال بعضهم: وربما جعلت فيه خميرة. وقال ابن وضاح: هو التمر ينزع نواه ويخلط بالسويق. والمعروف الأول. اهـ قال في عمدة القاري: بفتح الحاء المهملة وسكون الياء وفي ءاخره سين مهملة هو تمر يخلط بسمن وأقط. اهـ.

([4]) قال في مرقاة المفاتيح: بكسر السين والتشديد كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما أحرقه كالجمرة والضربة ونحوهما. اهـ ومعناها هنا يحمل على التوجع المعنوي لا الحسي كما يظهر من السياق. اهـ.

([5]) أخرجه النسائي في الكبرى وابن أبي حاتم في تفسيره والطبراني في الأوسط وفي الصغير وأبو نعيم في أخبار أصبهان جميعهم من طريق محمد بن أبي بكر العدني عن سفيان بن عيينة به نحوه، قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن أبي كثير وهو ثقة. اهـ، والحديث صححه السيوطي في الدر المنثور وزاد في عزوه لابن مرودويه.

([6]) بفتح الميم وكسر الكاف وبالمثلثة ءاخره. اهـ.

([7]) بفتح المهملة وسكون الراء بعدها جيم.

([8]) أخرجه أبو يعلى وغيره من طريق إسماعيل بن أبي أويس به، وأخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن سعد في الطبقات والترمذي في العلل الكبير والطحاوي في شرح المعاني والطبراني في الكبير والخطيب في الموضح والبيهقي في الكبرى جميعهم من طريق أسامة ابن زيد عن سالم به نحوه، قال البوصيري في مختصر الإتحاف: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. اهـ، والحديث حسنه الصالحي الشامي في سبل الهدى والرشاد. اهـ.