الخميس يناير 29, 2026

باب أذكار السجود

   روى البخارى ومسلم فى الصحيح عن عائشة رضى الله عنها قالت كان النبى صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول فى ركوعه وسجوده «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لى».

   وروى مسلم فى صحيحه وأبو داود فى سننه وغيرهما عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول فى ركوعه وسجوده «سبوح قدوس رب الملائكة والروح».

   وروى مسلم فى صحيحه عن على بن أبى طالب رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد قال «اللهم لك سجدت وبك ءامنت ولك أسلمت سجد وجهى للذى خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين». سجد وجهى للذى خلقه معناه تعظيما تذللا للذى خلقه ألصق جبهته بالأرض هنا غاية التذلل لأن الوجه أشرف الأعضاء الظاهرة. أحسن الخالقين معناه أن الله أحسن المقدرين لأن تقديره لا يخطئ ولا يتغير وتقدير غيره يجوز عليه الخطأ والتغير.

   وروى مسلم فى صحيحه عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول فى سجوده «اللهم اغفر لى ذنبى كله دقه وجله وأوله وءاخره وعلانيته وسره». دقه وجله بكسر أولهما ومعناه قليله وكثيره.