([1]) يعني ابن مسعود رضي الله عنه.
([2]) قال في النهاية: الحمرة بضم الحاء وتشديد الميم وقد تخفف، طائر صغير كالعصفور. اهـ وقيد ناسخ (د) فوق كلمة حمرة: بضم الحاء وشدة الميم وقد تخفف طائر كالعصفور. مجمع. اهـ قلت: مراده مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار لجمال الدين محمد طاهر بن علي الصديقي الهندي الفتني الكجراتي، المتوفى سنة 986هـ.
([3]) وقيد ناسخ (د) فوق كلمة ترف: أي تبسط جناحيها على رأس النبي صلى الله عليه وسلم كأنها تتشفع به لتخليص بيضها. اهـ.
([4]) كذا في (أ)، وفي رواية البزار: «أيكم فجع هذه بيضها»، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أخذت بيضها، قال: «اردده رحمة لها». اهـ ورواية أحمد: فقال: «أيكم فجع هذه» فقال رجل من القوم: أنا أصبت لها بيضا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اردده». اهـ وأما في بقية النسخ: فقال: أيكم فجع هذه ببيضتها، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أخذت بيضتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اردد، رحمة لها. اهـ كما في شرح الحجوجي عازيا للمصنف هنا. اهـ وفي (ج): اردده. اهـ قال تقي الدين المقريزي في إمتاع الأسماع: وخرجه البخاري في الأدب المفرد ولفظه: عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلا، فأخذ رجل بيض حمرة فجاءت ترفرف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أيكم فجع هذه ببيضتها؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله أخذت بيضتها، فقال النبي: اردده رحمة لها. اهـ.
([5]) أخرجه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط وفي الكبير والحاكم وهناد في الزهد وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل من طرق عن الحسن بن سعد به نحوه، والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي.