الميت فى قبره
قال الإمام الهررى رضى الله عنه الميت يعمل بعد الموت لكن عمله ليس عملا تكليفيا، فى الدنيا الإنسان عليه عمل تكليفى، مكلف بالصلاة والصيام والحج وغير ذلك، بعد الموت ليس مكلفا، فيعمل أعمالا بلا تكليف، يقرأ القرءان، الأنبياء يصلون فى قبورهم، الله تعالى يحييهم، يبقون أحياء فى قبورهم، وغير الأنبياء أيضا قد يقرأ القرءان فى قبره ويصلى أيضا. الوهابية لعنهم الله يجعلون الرسول كقطعة خشب، ليس له إحساس ولا دعاء للناس وهذا اعتقاد فاسد، هو الرسول عليه الصلاة والسلام، قال »الأنبياء أحياء فى قبورهم يصلون« وهذا حديث صحيح، هم يأخذون هذا الحديث [حديثا] على ظاهره فيشوشون على الناس، هذا الحديث هو إذا مات ابن ءادم انقطع عمله إلا من ثلاث فيذكرون هذا الحديث، يشوشون على الناس.
ليس معناه أن الإنسان لا يعمل بعد موته ولا يدعو لغيره ولا يصلى ولا يقرأ القرءان إنما معناه العمل الذى كان مكلفا به ويثاب عليه ينقطع بعد الموت، إذا صلوا فى القبر وقرؤوا القرءان ليس فيه ثواب لكن يجدون لذة بقرائتهم بصلاتهم لكن لا ثواب عليه. الرسول قال إذا مات ابن ءادم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له، ذكر أن الولد الصالح ولد الرجل الصالح الذى يدعو لأبيه بعد موته هذا يصل إليه كأن قرأ القرءان ودعا بأن يصل الثواب إلى أبيه ينفعه كذلك إذا علم علما ينتفع به، الثواب يستمر بعد الموت، عمل عظيم تعلم الأدلة والرد بها على الوهابية الأنجاس الذين يدعون أنهم مسلمون وليسوا مسلمين، تعلم الأدلة الشرعية للرد عليهم عمل عظيم عند الله.