الأربعاء مارس 11, 2026

     القرءان حجة لمن اتبعه وخصم لمن لم يتبعه

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه إذا شخص حفظ القرءان لكن لا يتبعه، لا يجتنب ما حرمه القرءان ولا يفعل ما فرضه القرءان، هذا القرءان حجة عليه، خصم له فى الآخرة، أما الذى قرأه واتبعه القرءان يكون حجة له يوم القيامة شاهدا له.

     وقال رضى الله عنه القرءان ليس كل الناس ينتفعون به، إنما ينتفع به من يفهمه على وجهه وهم أهل السنة أما من يفهمه على غير وجهه هؤلاء يضلون بالقرءان بدل أن يهتدوا به يضلون.

     وقال رضى الله عنه القرءان ليس كل من قرأه يهتدى به إنما يهتدى به من قرأه واعتقد المعنى الذى يليق بالله تعالى ولم يفسر هذه الآيات المتشابهات على الظواهر.

     وقال رضى الله عنه القرءان إما شاهد للشخص فى الآخرة وإما شاهد عليه، من عمل به واعتقد عقيدته وعمل به فى أداء الواجبات واجتناب المحرمات شاهده يوم القيامة هو يدافع عنه، أما من لم يكن كذلك فهو خصمه.

     وقال رضى الله عنه القرءان هدى لبعض وخسار وضلال لبعض، هو الله قال ﴿يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا [سورة البقرة]، من فهمه على وجهه سعد ومن فهمه على غير وجهه هلك وضل.