الخميس يناير 29, 2026

     الخلق على قسمين

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه الله تعالى غنى عن كل شىء هو شاء أن يكون الخلق قسمين، (قسم) شاء أن يكونوا هادين مهتدين، (يكونون) فى الدنيا على الإسلام، وقسم ءاخرون علم وشاء أن يعيشوا ويموتوا كافرين. الله تعالى له الأمر والحكم فعال لما يريد، لا يقال لم لم يخلق كل البشر هاديا مهديا حسن الخلق. فمن وفقه الله للإيمان والهدى والرشاد فهو من أهل النجاة، وأما من ضل فلا يلومن إلا نفسه والله تعالى لا يجوز أن يعترض عليه، فمن وفقه الله تعالى لأن يعيش مسلما ويموت مسلما فقد فاز بنعمة الله تعالى فليحمد وليسأل الله تعالى أن يثبته على الإيمان، الله تبارك وتعالى لا يقاس على خلقه.