البدعة الحسنة أو السيئة
قال الإمام الهررى رضى الله عنه كل قول وعمل واعتقاد لا يوافق شريعة الرسول أى ما جاء به الرسول فهو غير مقبول عند الله، أما العمل الذى يوافق الشريعة قليلا كان أو كثيرا مع النية الصحيحة فهو مقبول عند الله، وبعد هذا أذكر لكم حديثا نبويا صحيحا وهو »ومن سن فى الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده لا ينقص من أجورهم شىء ومن سن فى الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها بعده لا ينقص من أوزارهم شىء«.
وقال رضى الله عنه عمل بعض التابعين عملا لم يعمله الرسول ولا الصحابة وهو أنه هو أول من عمل المحراب. مسجد الرسول ما كان له محراب ولا مساجد المدينة كلها لم يكن لها محراب كهذا، عمر بن عبد العزيز عمل محرابا بعد تسعين سنة من وفاة الرسول عليه السلام.
وعمر رضى الله عنه يتجدد له الثواب كلما إنسان عمل محرابا لمسجد يتجدد له الأجر إلى يوم القيامة.