اعلم أخي المسلم أن النبي عند الوهابية يجوز عليه أن يهدي الخمر أو يبيعها والعياذ بالله تعالى، يكذبون يقولون عن أنفسهم أنهم سلفية، وهم يشتمون الله بقولهم الله جالس على العرش ويجيزون على سيدنا محمد بيع الخمر وهذا ضلال وكفر، الله لم يرسل نبيه ليبيع الخمور والعياذ بالله، والقصة كما في صحيح مسلم وموطأ مالك أن الرسول نهى الصحابي عن بيع الخمر الذي أتاه به، قال له “إن الذي حرم شربها حرم بيعها”، فانظروا كيف تفتري الوهابية على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتهمونه بما هو بريء منه وهذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم ولا ندري هل سيقول العريفي الوهابي للناس في مقابلة تلفزيونية أخرى “النبي محمد كان يشرب الخمر”، من يدري فمن صدر منه القول الأول لا يستبعد منه الثاني ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ونقول لمن يدافع عنهم المؤمن يدافع عن نبي الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم وليس عن محمد العريفي وجماعته الوهابية أعداء النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأتباع قرن الشيطان محمد بن عبد الوهاب الذي جاء بدين جديد كفر المسلمين بغير حق وأمر بقتل مسلم صالح أعمى لأنه صلى على النبي جهرا بعد الأذان، والوهابية أتباعه الذين يدعون كاذبين أنهم سلفية عندهم الذي يزور قبر النبي للتبرك مشرك كافر والذي يتبرك بآثاره الشريفة كشعره عليه الصلاة والسلام مشرك كافر والذي يحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم مشرك كافر والذي يتوسل ويستغيث به مشرك كافر والذي يقول يا رسول الله أو يا جيلاني مشرك كافر والذي يصلي على رسول الله جهرا بعد الأذان كافر حلال الدم ويقولون لا تصلوا على النبي بعد الأذان هذا حرام هذا كالذي ينكح أمه ويعتبرون الذبيحة التي تذبح في المولد لإطعام الفقراء أحرم من الخنزير ويقولون عن النبي محمد وثن القبة الخضراء وعن وجود قبر النبي في المسجد النبوي الشريف ظاهرة وثنية ويتمنون إزالة القبر الشريف وحرق الحجرة النبوية وهدمها ويدعون أن نبينا محمدا كان يبيع الخمر ويهديه ويقولون إن جد الحسين من جهة أمه الذي هو الرسول كافر وإن العصا خير منه لأنه ينتفع بها في قتل الحية ونحوها وهو قد مات ولم يبق فيه نفع أصلا، ويقولون إنه يجوز للكفار أن يسبوا النبي ويقولوا عنه إنه كذاب وإن هذا هو حق لهم والعياذ بالله من الكفر. وقالوا عن النبي هو الذي بدأ العداوة معنا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بظهور قرن الشيطان محمد بن عبد الوهاب. هؤلاء هم الوهابية يعتقدون أن الله جسم له أعضاء قاعد فوق العرش، يشتمون الله تعالى لأنهم ينسبون إليه القعود الذي هو صفة الانسان والبهائم صفة الكلب والحشرات، لكنهم يدعون أنهم سلفية وهم في الحقيقة إخوة إبليس وهناك قاسم مشترك بينهم وبين أخيهم إبليس وهو كراهية النبي صلى الله عليه وسلم وكراهية الاحتفال بولادته عليه الصلاة والسلام. الله أكبر الله أكبر كم يحملون في نفوسهم على رسول الله.