الأحد مارس 1, 2026

الوقتُ عزيزٌ فاشغَلْهُ بطاعةِ الله

 

الوقتُ عزيز فاشْغَلْهُ بأَعزِّ الأشياءِ عليك، الوقتُ عزيز فاشْغَلْهُ واقْطَعْهُ بأعَزِّ الأشياءِ عليك، طاعةُ اللهِ سبحانَه وتعالى.

فيَقْطع الإنسانُ وقتَهُ في طاعةِ اللهِ في تعظيمِ اللهِ في محبّةِ الله.

فالوقتُ ليسَ كما يقولُ بعضُ الناس “عنّا وقت بدْنا نضَيْعُه”.

ماذا قال العلماء؟ “الوقتُ كالسَّيْفِ إنْ لمْ تَقطَعْهُ قطَعَكَ”

يَتفاجأ، مرِضَ، ماتَ، صارَ تحتَ التراب، ماذا قدّمَ لقبرِه؟ ماذا قدّمَ لآخِرتِه؟

كمْ في القرآنِ من آياتٍ فيها الحثُّ والحضُّ على الاعتبارِ والتّفكُّرِ والتَّأمُّلِ والتّدَبُّر، لأنّ هذا الأمر إذا عرَفَ العاقلُ كيف يتَدبَّر فيه ويتأمّل عمِلَ على سلامةِ رأسِه في الآخرةِ وعلى نجاةِ نفسِه منْ عذابِ القبرِ وعذابِ النَّار.