النذر
قال الإمام الهررى رضى الله عنه إذا قال نذرت أن أذبح خروفا للشيخ الأوزاعى أو للشيخ عبد القادر أو للشيخ أحمد الرفاعى صار فرضا عليه أن يذبح خروفا ويطعمه للمساكين، يوزعه على الفقراء معناه أن هذه الذبيحة صدقة النذر أوجبت على نفسى هذا، على نفسى هذا معناه الثواب يكون للأوزاعى. إذا قال نذرت أن أذبح خروفا للشيخ الأوزاعى معناه ثواب الصدقة يكون له، لا ينوى تعظيم ضريح ذلك الولى، لا ينوى تعظيم القبر بل ينوى أن يتصدق عن روح هذا الولى ويكون له ثواب هذه الذبيحة وهو الناذر، يكون له ثواب هذا النذر، أما ثواب التصدق بالذبيحة يكون للولى، أما إذا نوى أن يذبح تعظيما للضريح لا يجوز، النذر لا يقصد به تعظيم هذا الولى إنما يراد به التقرب إلى الله بالتصدق عن روح هذا الولى، الذى لا يفهم هذا إلا أنه يظن أنه إن نذر عن روح صاحب هذا القبر يدفع عنه البلاء ولا ينوى التقرب إلى الله هذا عمل باطل، بعض الجهال لا ينوون إلا تعظيم هذا القبر حتى تندفع عنه المصيبة أو تقض له حاجته، لا يخطر بباله التقرب إلى الله بالتصدق عن روح هذا الولى فهؤلاء عملهم باطل.
كثير من النساء ينذرون نذرا لمشاهد بعض الأولياء ولا ينوون التقرب إلى الله، يظنون أنهم بتعظيم هذا المشهد يندفع عنهم المصيبة ولا يخطر ببالهم التقرب إلى الله هؤلاء عليهم ذنب.
النذر هو ما يتقرب به إلى الله النذر الذى يحبه الله هو ما يعمل بنية التقرب إلى الله. من نذر لولى فإن كان قصده أن يكون ثواب هذا النذر إلى هذا الولى وهو يرجو من الله أن يقضى حاجته ببركة هذا الولى هذا صحيح. وهذا الشيخ الأوزاعى مضى عليه ألف وثلاثمائة سنة قريب من زمن الرسول أخبرنى رجل من بيروت أذن ستين سنة فى المسجد، تقى، قال كنا مرة فى مقام الأوزاعى نذكر الله الله الله الله قال فظهر الأوزاعى من القبر فنحن من شدة الهيبة غبنا ثم بعد قليل اختفى دخل القبر، الأولياء يستطيعون بإذن الله أن يخرجوا من القبر ويذهبوا إلى مكان ثم يعودوا.