المبادرة بالعمل
قال الإمام الهررى رضى الله عنه بادروا بالأعمال التى تنفعكم فى ءاخرتكم قبل العجز بالمرض أو بالموت أو الشواغل واعملوا بحديث «لا يشبع مؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة» وفقكم الله، أيدكم الله.
وقال رضى الله عنه أوقاتكم اصرفوها فى الواجبات بدل أن تصرفوها فى النوافل.
وقال رضى الله عنه العمل بالفرض يقرب إلى الله أكثر من العمل بالنوافل، فعليكم بتقديم الفرض على النفل عملا بقاعدة من شغله الفرض عن النفل فهو معذور ومن شغله النفل عن الفرض فهو مغرور، واعلموا أن نشر علم أهل السنة بمكافحة الضلال المنتشر اليوم عند من يدعون أنهم دعاة إلى الدين من أهم الفروض، فعليكم أن لا تتكاسلوا بالعمل فى ذلك وأن لا تبخلوا عن المساعدة بأموالكم التى تزيد على حاجاتكم الأصلية ولا يمنعنكم عن ذلك المصاريف للزوائد كتجميل أثاث البيت، وما يصرفه الواحد منكم للدعوة أفضل من حج النفل. وقد نصحناكم وإلى الله المصير، فليحاسب أحدكم نفسه قبل أن يحاسب [قال الفاروق عمر حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا فإنه أهون عليكم غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم تزينوا للعرض الأكبر ﴿يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية﴾].
وقال رضى الله عنه إذا كان الواحد حجه صحيحا يحط المال فى إقامة فرض ضرورى خير له، الفرض عند الله أعظم، حديث قدسى قال رسول الله ﷺ قال الله عز وجل «وما تقرب إلى عبدى بشىء أحب إلى مما افترضت عليه». الفرض يقرب إلى الله أكثر من النفل.
وقال رضى الله عنه لا تشتغل بالنوافل وتترك الفرائض.
وقال رضى الله عنه الدعوة إلى عقيدة أهل السنة والجماعة من أفضل المبرات. وكذلك من ساعد إنسانا يعلم هذه العقيدة الأشعرية، هذا أفضل من حج النفل.