المؤمن كالجمل الأنف
قال الإمام الهررى رضى الله عنه روى البيهقى فى كتاب الأدب وهو أن رسول الله ﷺ قال «المؤمن كالجمل الأنف إن قيد انقاد وإن استنيخ على صخرة استناخ». الرسول عليه الصلاة والسلام شبه المؤمن بالجمل الأنف أى الذى فى أنفه قرحة. فهذا الجمل مع ضخامته وقوته إن قاده إنسان كبير أو طفل صغير يطيعه. إن تابع السير يوافقه يطيعه، وإن أبركه على أرض صخرية يبرك. معنى الحديث أن المؤمن ينبغى أن يكون لينا مع أخيه لا يتكبر عليه ولا يستعصى عليه، يطيعه فيما ليس فيه معصية لله، أما فى أمر منكر لا يطيعه. هكذا ينبغى أن يكون المؤمنون متطاوعين لينى الجانب، لا يتكبر أحدهم على أخيه ولا يستعصى عليه كشأن هذا الجمل.
وقال رضى الله عنه الله يجعلنا من المتحابين فى الله.